|
خطبه
شماره 23 |
|
|
[ 23] ومن
كلام له عليه
السلام قاله
قُبَيْلَ
موته لمّا
ضربه ابن
ملجم على
سبيل الوصية
وَصِيَّتِي
لَكُمْ: أَنْ
لاَ
تُشْرِكُوا
بِاللهِ شَيْئاً،
وَمُحَمَّدٌ
صلى الله
عليه وآله فَلاَ
تُضَيِّعُوا
سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا
هذَيْنِ
الْعَمُودَينِ،
وَخَلاَ
كُمْ ذَمٌّ
أَنَا
بالاََْمْسِ صَاحِبُكُمْ،
وَالْيَوْمَ
عِبْرَةٌ
لَكُمْ،
وَغَداً
مُفَارِقُكُمْ،
إِنْ أَبْقَ
فَأَنَا
وَلِيُّ
دَمِي،
وَإِنْ أَفْنَ
فَالْفَنَاءُ
مِيعَادِي،
وَإِنْ أَعْفُ
فَالْعَفْوُ
لِي
قُرْبَةٌ،
وَهُوَ لَكُمْ
حَسَنَةٌ،
فَاعْفُوا
. وَاللهِ
مَا
فَجَأَنِي
مِنَ
الْمَوْتِ
وَارِدٌ كَرِهْتُهُ،
وَلاَ
طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ،
وَمَا
كُنْتُ
إِلاَّ
كَقَارِبٍُاً
وَرَدَ،
وَطَالِبٍ
وَجَدَ، . وقد
مضى بعض هذا
الكلام فيما
تقدّم من
الخطب، إلاّ
أنّ فيه
هاهنا زيادة
أوجبت تكريره.
|
|
|
ترجمه
خطبه شماره 23 |
|
|
23 از
سخنان امام
عليه السلام
هنگامى
كه«ابن ملجم»وى
را ضربتزد
سخنان ذيل را
پيش از مرگش
بعنوان«وصيت»فرمود:
وصيت من به شما
اين است كه به
خدا شرك نورزيد!و
سنت[1] محمد(ص)را
ضايع
مگردانيد،
اين دو ستون
دين را
استوار بر پا داريد،!و
اين دو
چراغرا
روشن
نگهداريد،و
ديگر از هيچ
ملامت و
مذمتى
نترسيد. من
ديروز همچون
شما
بودم،امروز
باعث عبرت شما
و فردا از
شماجدا
خواهم
شد،اگر زنده
بمانم خود
ولى خون
خويشم،و اگر
بميرم مرگميعاد
و قرارگاه من
است.اگر عفو
كنم،عفو
براى من موجب
تقرب به
خدااست و براى
شما نيكى و
حسنه
استبنابر اين عفو
كنيد«آيا
دوست
نداريدخدا
شما را مشمول
عفو و آمرزش
خويش قرار دهد»؟(سورهنور(24)،آيه22.)
به خدا سوگند
چيزى از نشانههاى
مرگ،ناگهان
به من
روى
نياوردهكه
من از آن
ناخشنود
باشم،و طلايهاى
از آن آشكار
نشده كه من آن را
زشتبشمارم
و من نسبتبه
مرگ همچون كسى
هستم كه شب
هنگام در
جستجوى آبباشد،و
ناگهان به آن
برسد،و يا
همچون كسى كه
گمشده خويش
را
پيداكند،«و آنچه نزد
خدا
استبراى
نيكان بهتر
است».(سورهآلعمران(3)،
آيه198.) سيد رضى
مىگويد.قسمتى
از اين سخن در
گذشته در ضمن
خطبهها(كلام149)
گذشت ولى به خاطر اضافهاى
كه در اينجا
بود آن را
تكرار كرديم.
توضيحها
[1]مدارك مربوط
به اين
سخن در ذيل
كلام149
تحتشماره 284
جلد دومصفحه
514 گذشت. |
|
|
خطبه
شماره 24 |
|
|
[ 24] ومن
وصية له عليه
السلام بما
يُعمل في
أمواله،
كتبها بعد
منصرفه من
صفين هذَا
مَا أَمَرَ بِهِ
عَبْدُ
اللهِ
عَلِيُّ
بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أمِيرُالْمُؤْمِنِينَ
فِي مَالِهِ،
ابْتِغَاءَ
وَجْهِ
اللهِ، لِيُولِجَنيبِهِ
الْجَنَّةَ،
وَيُعْطِيَني
الاََْمَنَةَ
منها:
فَإِنَّهُ يَقُومُ
بِذلِكَ
الْحَسنُ
بْنُ
علِيٍّ، يأْكُلُ
مِنْهُ
بِالْمعْروفِ، وَيُنْفِقُ
مِنْهُ فِي
المَعْروفِ،
فَإِنْ
حَدَثَبِحَسَنٍ
حَدَثٌ
وَحُسَيْنٌ حَيٌّ،
قَامَ
بِالاََْمْرِ
بَعْدَهُ،
وَأَصْدَرَهُحاً
مَصْدَرَهُ.
وَإِنَّ لاِبْنَيْ
فَاطِمَةَ
مِنْ
صَدَقةِ
عَلِيٍّ
مِثْلَ
الَّذِي
لِبَنِي
عَلِيٍّ، وَإِنِّي
إِنَّمَا
جَعَلْتُ
الْقِيَامَ
بِذلِكَ
إِلَى ابْنَيْ
فَاطِمَةَ ابْتِغَاءَ
وَجْهِ
اللهِ،
وَقُرْبَةً
إِلَى
رَسُولِ
اللهِ صلى
الله عليه
وآله ،
وَتَكْرِيماً
لِحُرْمَتِهِ،
وَتَشْرِيفاً
لِوُصْلَتِهِ
وَيَشْتَرِطُ
عَلَى الَّذِي
يَجْعَلُهُ
إِلَيْهِ
أَنْ يَتْرُكَ
الْمَالَ
عَلَى
أُصُولِهِ وَيُنْقفِقَ
مِنْ ثَمَرِهِ
حَيْثُ
أُمِرَ بِهِ
وَهُدِيَ
لَهُ،أَلاَّ
يَبِيعَ مِنْ
أَوْلاَدِ
نَخِيلَ
هذِهِ
الْقُرَى وَدِيَّةً
حَتَّى
تُشْكِلَ
أَرْضُهَا غِرَاساً.
وَمَنْ
كَانَ مِنْ
إِمَائِي ـ
اللاَّتِي
أَطُوفُ
عَلَيْهِنَّـ لَهَا
وَلَدٌ،
أَوْهِيَ
حَامِلٌ،
فَتُمْسَكُ
عَلَى
وَلَدِهَا
وَهِيَ مِنْ حَظِّهِ،
فَإِنْ
مَاتَ
وَلَدُهَا
وَهِيَ حَيَّةٌ
فَهِيَ
عَتِيقَةٌ،
قَدْ أَفْرَجَ
عَنْهَا
الرِّقُّ،
وَحَرَّرَهَا
الْعِتْقُ.
قوله عليه
السلام في
هذه الوصية:
«وألا يبيع
من نخلها
وَدِيَّةً»،
الوَدِيَّةُ:
الفَسِيلَةُ،
وجمعها وَدِيٌّ.
وَقوله عليه
السلام : «حتى
تشكل أرضها
غراساً» هو
من أفصح
الكلام، والمراد
به: أن الاَرض
يكثر فيها
غراس النخل حتّى
يراها
الناظر على
غير تلك الصفة
التي عرفها
بها فيشكل
عليه أمرها
ويحسبها
غيرها. |
|
|
ترجمه
خطبه شماره 24 |
|
|
24 از وصيتهاى
امام عليه
السلام در
مورد مصرف
اموالش بعد
از وفاتاو
است اين وصيت را پس از
باز گشت از
صفين مرقوم
فرموده است:
[1] اين دستورى
است كه بنده
خدا على ابن
ابيطالب
امير مؤمنان
در موردچگونگى
تصرف در
اموالش
بخاطر
خشنودى خدا
داده است،تا
از اين
طريقخداوند وى را قرين
رحمت و دمساز
بهشتسازد و
امنيت و آرامش
در سراى ديگر
به او عنايت كند... از آن
جمله است: سر
پرستى آن به
عهده حسن بن على
است كه به طور
شايسته از
آن مصرفكند
و بطور
شايسته از آن
انفاق نمايد.اگر
براى حسن پيش
آمدى كند و حسينزنده
است او
سرپرستى
آنرا به عهده
بگيرد و به
جاى وى وظيفه
را انجام دهد.
پسران فاطمه
همان مقدار
سهم از اين
مال دارند كه
پسران
على(ع)،و
اينكه سر
پرستى آن را
به پسران
فاطمه
واگذاردم به
خاطر خدا و به
خاطر
تقرببه
رسول الله(ص)و
زرگداشتحرمت
او،و احترام
پيوند خويشاونديش
مىباشدو با
كسى كه اين اموال در
دست او
استشرط
مىكنم كه
اصل مالراحفظ
كند و تنها از
ميوه و در آمدش
در آن راهى كه
به او دستور
دادهام
انفاقنمايد،و
از نهالهاى
نخل چيزى نفروشد
تا همه اين سر
زمين يك
پارچه
زيرپوشش نخل
قرار گيرد و
آباد شود. و هر كدام از
كنيزانم كه
با او همبستر
شدهام،و صاحب
فرزند يا
حامله است
ازفروش او بخاطر سهم
فرزندش خود
دارى شود،و
اگر كودكش
مرد و او زنده
استآزاد
باشد،بند بردگى
از گردنش
برداشته و
جزو
آزادشدگان
قرار گيرد.
سيد رضى
مىگويد:در
سخن امام(ع)«و
الا يبيح من
نخلها
ودية»،«ودية»بمعنى
نهال نخل و
جمع آن«ودى»(بر
وزن
على)مىباشد
و جملهديگر
امام
كه«حتى تشكل
ارضها غراما»فصيحترين
سخن است و
منظور
ايناست كه زمين
پر از نخل شود
كه جز نخل چيز ديگرى به
چشم نيايد.
توضيحها
[1]مرحوم«كلينى»در
كتاب«فروغ
كافى»جلد7 ص49(كتاب
وصايا)اينوصيت را نقل
كرده است.
مرحوم
شيخ«طوسى»در
كتاب«تهذيب»جلد
2 ص 375 نيز آنرا آوردهاست،(مصادر
نهج البلاغه
جلد3 ص 254) |
|
|
خطبه
شماره 27 |
|
|
[ 27] ومن
عهدٍ له عليه
السلام إلى
محمد بن أبي
بكر حين قلّده
مصر
فَاخْفِضْ
لَهُمْ
جَنَاحَكَ،
وَأَلِنْ
لَهُمْ
جَانِبَكَ،
وَابْسُطْ لَهُمْ
وَجْهَكَ،
وَآسِ
بَيْنَهُمْ
فِي اللَّحْظَةِ
وَالنَّظْرَةِ،
حَتَّى لاَ
يَطْمَعَ
الْعُظَمَاءُ
فِي
حَيْفِكَ لَهُمْ
وَلاَ
يَيْأَسَ
الضُّعَفَاءُ مِنْ
عَدْلِكَ
عَلَيْهِمْ.
وَإنَّ
اللهَ تَعَالَى
يُسَائِلُكُمْ
مَعْشَرَ عِبَادِهِ
عَنِ
الصَّغِيرَةِ
مِنْ أَعْمَالِكُمْ
وَالْكَبِيرَةِ، وَالظَّاهِرَةِ
وَالْمَسْتُورَةِ،
فَإِنْ
يُعَذِّبْ
فَأَنْتُمْ
أَظْلَمُ، وَإِنْ
يَعْفُ
فَهُوَأَكْرَمُ.
وَاعْلَمُوا
عِبَادَ
اللهِ،
أَنَّ الْمُتَّقِينَ
ذَهَبُوا
بِعَاجِلِ
الدُّنْيَا
وَآجِلِ
الاَْخِرَةِ، فَشَارَكُوا
أَهْلَ
الدُّنْيَا
فِي دُنْيَاهُمْ،
وَلَمْ
يُشَارِكُهم
أَهْلُ الدُّنْيَا
فِي آخِرَتِهِمْ؛
سَكَنُوا
الدُّنْيَا
بَأَفْضَلِ
مَا
سُكِنَتْ، وَأَكَلُوهَا
بِأَفْضَلِ
مَا
أُكِلَتْ، فَحَظُوا
مِنَ
الدُّنْيَا
بِمَا حَظِيَ
بِهِ
الْمُتْرَفُونَ
وَأَخَذُوا
مِنْهَا مَا
أَخَذَهُ
الْجَبَابِرَةُ الْمُتَكَبِّرُونَ،
ثُمَّ
انْقَلَبُوا
عَنْهَا
بِالزَّادِ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَتْجَرِ
الرَّابِحِ،
أَصَابُوا
لَذَّةَ
زُهْدِ
الدُّنْيَا
فِي دُنْيَاهُمْ،
وَتَيَقَّنُوا
أَنَّهُمْ جِيرَانُ
اللهِ غَداً
فِي
آخِرَتِهِمْ، لاَ
تُرَدُّ
لَهُمْ
دَعْوَةٌ،
وَلاَ يَنْقُصُ
لَهُمْ
نَصِيبٌ
مِنْ
لَذَّةٍ. فَاحْذَرُوا
عِبَادَ
اللهِ الْمَوْتَ
وَقُرْبَهُ،
وَأَعِدُّوا
لَهُ عُدَّتَهُ،
فَإِنَّهُ
يَأْتِي
بِأَمْرٍ عَظِيمٍ،
وَخَطْبٍ
جَلِيلٍ،
بِخَيْرٍ لاَ
يَكُونُ
مَعَهُ
شَرٌّ
أَبَداً،
أَوْ شَرٍّ
لاَ يَكُونُ
مَعَهُ
خَيْرٌ أَبَداً،
فَمَنْ
أَقْرَبُ
إِلَى
الْجَنَّةِ
مِنْ
عَامِلِهَا!
وَمَنْ
أَقْرَبُ إِلى
النَّارِ
مِنْ
عَامِلِهَا!
وَأَنْتُمْ
طُرَدَاءُ
الْمَوْتِ،
إِنْ أَقَمْتُمْ
لَهُ
أَخْذَكُمْ،
وَإِنْ فَرَرْتُمْ
مِنْهُ
أَدْرَككُمْ،
وَهُوَ أَلْزَمُ
لَكُمْ مِنْ
ظِلِّكُمْ،
الْمَوْتُ
مَعْقُودٌ
بِنَوَاصِيكُمْ وَالدُّنْيَا
تُطْوَى
مِنْخَلْفِكُمْ.
فَاحْذَرُوا
نَاراً
قَعْرُهَا
بَعِيدٌ، وَحَرُّهَا
شَدِيدٌ،
وَعَذَابُهَا
جَدِيدٌ،
دَارٌ
لَيْسَ
فِيها
رَحْمَةٌ، وَلاَ
تُسْمَعُ
فِيهَا
دَعْوَةٌ،
وَلاَ تُفَرَّجُ
فِيهَا
كُرْبَهٌ.
وَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ
أَنْ
يَشْتَدَّ
خَوْفُكُمْ
مِنَ اللهِ،
وَأَنْ
يَحْسُنَ ظَنُّكُمْ
بِهِ، فَاجْمَعُوا
بيْنَهُمَا،
فَإِنَّ
الْعَبْدَ
إِنَّمَا
يَكُونُ حُسْنُ
ظَنِّهِ
بِرَبِّهِ
عَلَى عَلَى
قَدْرِ
خَوْفِهِ
مِنْ
رَبِّهِ،
وَإِنَّ أَحْسَنَ
النَّاسِ
ظَنّاً
بِاللهِ
أَشَدُّهُمْ
خَوْفاً لله.
وَاعْلَمْ ـ
يَا مُحَمَّدُ
بْنَ أَبِي
بَكْرٍ ـ
أَنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ
أَعْظَمَ
أَجْنَادِي فِي
نَفْسِي
أَهْلَ
مِصْرَ،
فَأَنْتَ
مَحْقُوقٌ
أَنْ
تُخَالِفَ
عَلَى نَفْسِكَ
وَأَنْ
تُنَافِحَعَنْ
دِينِكَ، وَلَوْ
لَمْ يَكُنْ
لَكَ إِلاَّ سَاعَةٌ
مِنَ
الدَّهْرِ،
وَلاَ
تُسْخِطِ اللهَ
بِرِضَى
أَحَدٍ مِنْ
خَلْقِهِ، فَإِنَّ
فِي اللهِ خَلَفاً
مِنْ
غَيْرِهِ
وَلَيْسَ
مِنَ اللهِ خَلَفٌ
فِي غَيْرِهِ.
صَلِّ
الصَّلاَةَ
لِوَقْتِهَا
الْمُوَقَّتِ
لَهَا،
وَلاَ
تُعَجِّلْ وَقْتَهَا
لِفَرَاغٍ،
وَلاَ
تُؤْخِّرْهَا
عَنْ
وَقْتِهَا
لاِشْتِغَالٍ، وَاعْلَمْ
أَنَّ كُلَّ
شَيْءٍ مِنْ
عَمَلِكَ
تَبَعٌ
لِصَلاَتِكَ.
ومن هذا العهد:
فَإِنَّهُ
لاَ
سَوَاءَ،
إِمَامُ الْهُدَى
وَإِمَامُ الرَّدَى،وَوَلِيُّ
النَّبِىِّ
وَعَدُوُّ
النَّبِيِّ،وَلَقَدْ
قَالَ لِي رَسُولُاللهِ
صلى الله
عليه وآله :
«إِنِّي لاَ
أَخَافُ
عَلَى
أُمَّتِي مُؤْمِناً
وَلاَ
مُشْرِكاً،
أَمَّا
الْمُؤمِنُفَيَمْنَعُهُ
اللهُ بِإِيمَانِهِ،
وَأَمَّا
الْمُشْرِكُ
فَيَقْمَعُهُاللهُ
بِشِرْكِهِ،لكِنِّي أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
كُلَّ
مَنَافِقِ
الْجَنَانِبچ،
عَالِمِ
اللِّسَانِ يَقُولُ
مَا
تَعْرِفُونَ،وَيَفْعَلُ
مَا تُنْكِرُونَ».
|
|
|
ترجمه
خطبه شماره 27 |
|
|
27 از
عهد نامههاى
امام عليه
السلام به
محمد بن ابى
بكر هنگامى
كه وى
رابحكومت
مصر منصوب
كرد [1] بالهاى
محبتت را
براى آنها
بگستر!،و پهلوى
نرمش و
ملايمت رابر
زمين
بگذار!چهره
خويش را براى
آنها گشاده
دار،و تساوى
در بين
آنهاحتى در
نگاههايت را
مراعات كن!،تا
بزرگان كشور
در حمايتبيدليل
توطمع
نورزند،و
ضعفاء در
انجام عدالت از
تو مايوس
نشوند كه خداوند
ازشما
بندگان
درباره
اعمال كوچك و
بزرگ و آشكار
و پنهان باز خواستخواهدكرد،اگر
كيفرتان كند
شما استحقاق
بيش از آن را
داريد،و اگر عفوتانكند
او كريمتر
است. اى
بندگان
خدا!آگاه
باشيد كه
پرهيزكاران
هم از دنياى
زودگذرو هم
از سراى آخرت
بهره
گرفتند،با
اهل دنيا در
دنيايشان
شركت جستنددر
حاليكه اهل
دنيا در آخرت
با آنها شركت
نكردند.در
دنيا بهترين مسكن(سادهترين
مسكنها)را
برگزيدند و
بهترين
خوراكها(خوراك
ساده و حلال)راتناول
كردند(با
همان زندگى
ساده و پاك)همان
لذتى را كه
متنعمان از دنيابردند
نصيبشان شد و
هم آنچه
جباران مستكبر
از آن
برگرفتند
بهره آنها گشت(و
زندگى ظاهرا
محقرشان لذت
بخشتر از
زندگى پر زرق
و برق دنيا
پرستان بود).
از اين جهان
با زاد و
توشهاى
وافر،و تجارتى
پر سود به سوى
سفرآخرت شتافتند،لذت
بى علاقگى به
دنيا را در
دنياى خويش
بردند و يقين
كردند كه در آخرت
همسايگان
خدايند:در
سرائى كه هر
چه تقاضا
كنند
اجابتمىشود
و هر گونه لذت
در اختيار
آنان خواهد
بود. اى
بندگان خدا!از
مرگ و نزديك
بودنش بترسيد،آمادگيهاى
لازم رابراى
آن فراهم سازيد،كه
امرى عظيم و
جريانى پر اهميتبه
همراه
مىآورد،يا
خيرى بهمراه
دارد كه هرگز
آلوده به شر
نيست،و يا شرى كه
هيچگاه نيكى
با
آننخواهد
بود پس چه كسى
از عمل كننده
براى
هشتببهشت نزديكتر
است؟و
كدامكس از
عمل كننده
براى آتش
بآتش و
عذاب؟شما
تبعيد شدگان مرگيد!اگربايستيد
دستگيرتان
خواهد كرد،و
اگر از آن
فرار كنيد
بشما خواهد رسيد،
مرگاز سايه
شما با شما
همراهتر
است و در
پيشانى شما
مهر مرگ زده شده.دنيا
پشتسرشما
درهم
مىپيچد،پس
برحذر باشيد
از آتشى كه
عمقش زياد و حرارتش
شديدو عذابش
تازه
است.جايگاهى
است كه رحمت
در آن وجود
ندارد،و گوش بهسخن
كسى داده
نمىشود و
ناراحتيها
در آن بر طرف نمىگردد
اگر
مىتوانيد خوفتاناز
خداوند شديد
باشد و در عين
حال بخداوند
حسن ظن داشته
باشيد،چنين كنيدو بين
آندو جمع
نمائيد،زيرا
بنده راستين
حسن ظنش
بخداوند
باندازه
خوفشاز او
است،و آن كس
كه بخدا حسن
ظن دارد بايد
بيش از همه از
مجازات
اوترسان باشد.(تا
تعادل بين
خوف و رجا
برقرار گردد).
اى محمد بن
ابى بكر!بدان
كه من تو
را سر
پرستبزرگترين
لشكرم
يعنىلشكر
مصر نمودم. پس
بر تو لازم
است كه با خواستههاى
دلت مخالفت
كنى،و از
دينت دفاع نمائى،گر
چه يكساعت از زندگانيتبيش
باقى نمانده
باشدو هرگز
خداوند را
بخاطر رضايت
احدى از
مخلوقش بخشم
نياورى،چرا
كهخداوند
جاى همه كس را
مىگيرد و
كسى
نمىتواند
جاى خداوند را بگيرد!
نماز را در
اوقات خودش
بجاى آر!نه آنكه
بهنگام
بيكارى در انجامشتعجيل
كنى و به
هنگام
اشتغال بكار
آنرا تاخير
اندازى. و بدان
كه تمام اعمالت
تابع نمازت
خواهند بود!
قسمتى ديگر
از اين عهد
نامه است:
امام هدايت و امام
گمراهى و
پستى،هيچگاه
مساوى
نيستند،همچنيندوستدار
پيامبر و
دشمن او با هم برابر
نخواهند بود.
پيامبر به من
فرمود: من بر
امتم نه از
مؤمن
مىترسم و نه از مشرك.
چرا كه مؤمن
ايمانش او را
باز مىدارد
و مشرك را
خداوند به
وسيله شركشنابود
مىسازد.
تنها كسانى
كه از شر آنها
بر شما
مىترسم
آنها هستند
كه در
دل منافقند و
در
زباندانا،
سخنانى
مىگويند دل
پسند ولى
اعمالى
دارند زشت و ناپسند!
توضيحها [1]اين
عهدنامه در
كتاب تحف العقول«ص176»و
در كتاب«الغارات»آمده
و شيخ مفيد در
كتاب«المجالس»ص137.و
شيخ طوسى در كتاب«امالى»جلد
1 ص 24
و«طبرى»در«بشارة
المصطفى»صفحه
52 آن را نقلكردهاند.
(مصادر نهج
البلاغه جلد3
ص 265) در كتاب
الغارات ص 251 پس
از نقل
نامهها و وصيت نامههاى امام(ع)بمحمد
ابن ابى بكر،
جريانى نقل
مىكند كه
كيفيت قرار
گرفتن اين عهدنامه
بدستراويان
بشمار
مىرود،مىگويد:
محمد ابن ابى
بكر همواره
در نوشتههاى
امامكه در
پاسخ وى
نوشته بود
نظر مىافكند
و آداب قضاوت
را فرا مىگرفت
و بآن
عملمىكرد.
هنگاميكه«محمد»بدست
عمرو عاص
كشته شد تمام نامههائى
كه مربوطباو
بود جمع كرده
براى معاويه
فرستاد،معاويه
نامهها و وصاياى آن
حضرتبمحمد
را مطالعه
مىكرد و در تعجب
فرو
مىرفت،وليد
ابن عقبه كه
نزد معاويه
بود وقتى
حال،معاويه
را چنين ديد
گفت: دستور
بده آنها را بسوزانند!معاويه
پاسخ داد
ساكتباش اين
چه نظرى
استكه
مىدهى«وليد»گفت.
آيا اين
درست است كه
مردم بدانند
احاديث ابو
تراب نزد تو
است و تو ازآن
چيز ياد مىگيرى
و قضاوت
مىكنى؟بنابر
اين چرا با او مىجنگى؟معاويهگفت:
واى بر تو بمن
دستور
مىدهى كه
چنين
دستورهاى
علمى را بسوزانم!بخدا
سوگندمن علم
و دانشى از
اين نامهها
جامعتر و
حكيمانه تر و
روشنتر نديده
و
نشنيدهام.وليدگفت:
اگر از
علم و دانش و
قضاوت او در
شگفتى فرو
ميروى پس چرا
با او
ميجنگىمعاويه
گفت اگر
او عثمان را
نكشته بود ما
اين علوم را
بدون واسطه
از او فرامىگرفتيم!!آنگاه
كمى سكوت كرد
سپس نگاهى
بافراد جلسه
افكند و
گفتما بمردم
نمىگوئيم
اينها
نامههاى«على
ابن ابيطالب»است،مىگوئيم:
نامههاى ابو
بكر است كه
نزد
پسرش«محمد»مانده
و ما بوسيله
آنها
قضاوتمىكنيم.
اين نامهها
همچنان در
خزينههاى
بنى اميه
موجود بود تا
اينكه«عمرابن
عبد العزيز»زمامدار
شد و آشكار
نمود كه اين
نامهها از
على ابن ابيطالب
است. مطالعه
صفحات223-252
كتاب
الغارات
روشن
مىسازد كه
آنچه
تحتشماره27
بنام عهد
نامه آن حضرت
بمحمد ابن
ابى بكر آمده
در حقيقت
قطعههائىاز
نامهها و وصاياى آن
حضرت است كه
مرحوم شريف
رضى برگزيده
و يكجاآورده است.
با توجه باينكه
امكان هم
دارد كه بطور
جداگانه اين
مطالب را
براى محمد
نوشته باشد.
|
|
|
خطبه
شماره 31 |
|
|
[ 31] ومن
وصيّته عليه
السلام
للحسن بن علي
عليه السلام
، كتبها
إليه بـ
«حاضرين»
عند انصرافه
من صفّين
مِنَ
الْوَالِدِ
الْفَانِ، الْمُقِرِّ
لِلزَّمَانِ
الْمُدْبِرِ
الْعُمُرِ،
الْمُسْتَسْلِمِ
لِلدَّهْرِ، الذَّامِ
لِلدُّنْيَا،
السَّاكِنِ
مَسَاكِنَ
الْمَوْتَى،
الظَّاعِنِ
عَنْهَا غَداً،
إِلَى
الْمَوْلُودِ
الْمُؤَمِّلِ
مَا لاَ
يُدْرَكُ،
السَّالِكِ سَبِيلَ
مَنْ قَدْ
هَلَكَ،
غَرَضِ
الاََْسْقَامِرَهِينَةِالاََْيَّامِ، وَرَمِيَّةِ،ص
الْمَصَائِبِ،
وَعَبْدِ الدُّنْيَا،
وَتَاجِرِ
الْغُرُورِ، وَغَرِيمِ
الْمَنَايَا،
وَأَسِيرِ
الْمَوْتِ،
وَحَلِيفِ
الْهُمُومِ،قَرِينِ الاََْحْزَانِ،
وَنُصْبِ
الاَْفَاتِ
وَصَرِيعِ
الشَّهَوَاتِ،
وَخَلِيفَةِ الاََْمْوَاتِ.
أَمَّا بَعْدُ،
فَإِنَّ
فِيَما
تَبَيَّنْتُ
مِنْ إِدْبَارِ الدُّنْيَا
عَنِّي،
وَجُمُوحِ
الدَّهْرِعَلَيَّ،
وَإِقْبَالِ
الاَْخِرَةِ إِلَيَّ،
مَا
يَزَعُنِيعَنْ
ذِكْرِ مَنْ
سِوَايَ،
وَالاْهْتَِمامِ
بِمَا وَرَائِي
غَيْرَ
أَنِّي
حَيْثُ
تَفَرَّدَ بِيدُونَ
هُمُومِ
النَّاسِ
هَمُّ نَفْسِي،
فَصَدَفَنِيرَأْيِي،
وَصَرَفَنِي
عَنْ
هَوَايَ،
وَصَرَّحَ
لِي مَحْضُ
أَمْرِي
فَأَفْضَى
بِي إِلَى
جِدٍّ لاَ
يَكُونُ
فِيهِ
لَعِبٌ، وَصِدْقٍ
لاَ
يَشُوبُهُ
كَذِبٌ.
وَوَجَدْتُكَ
بَعْضِي،
بَلْ
وَجَدْتُكَ كُلِّي،
حَتَّى
كَأَنَّ
شَيْئاً
لَوْ أَصَابَكَ
أَصَابَنِي،
وَكَأَنَّ الْمَوْتَ
لَوْ
أَتَاكَ
أَتَانِي،
فَعَنَانِي
مِنْ
أَمْرِكَ
مَا
يَعْنِيني مِنْ
أَمْرِ
نَفْسِي،
فَكَتَبْتُ
إِليْكَ كِتَابِي
هَذا،
مُسْتظْهِراً بِهِإِنْ
أَنا
بَقِيتُ
لَكَ أَوْ
فَنِيتُ. فَإِنِّي
أُوصِيكَ
بِتَقْوَى
اللهِ ـ
أَيْ بُنيَّ
ـ وَلُزُومِ
أَمْرِهِ،
وَعِمَارَةِ
قَلْبِكَ
بِذِكْرِهِ، وَالاِْعْتِصَامِ
بِحَبْلِهِ،
وَأَيُّ سَبَبٍ
أَوْثقُ
مِنْ سَبَبٍ
بَيْنكَ وَبَيْنَ
اللهِ
عَزّوَجَلَّ
إِنْ أَنْتَ
أَخَذْتَ
بِهِ! أَحْيِ
قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ،
وَأَمِتْهُ
بِالزَّهَادَةِ،
وَقَوِّهِ
بِالْيَقِينِ، وَنَوِّرْهُ
بِالْحِكْمَةِ،
وَذَلِّلْهُ
بِذِكْرِ
الْمَوْتِ،
وَقَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ
وَبَصِّرْهُفَجَائِعَالدُّنْيَا،
وَحَذِّرْهُ
صَوْلَةَ الدَّهْرِ
وَفُحْشَ
تَقَلُّبِ
اللَّيَالِي
وَالاََْيَّامِ،
وَاعْرِضْ عَلَيْهِ
أَخْبَارَ
الْمَاضِينَ،
وَذَكِّرْهُ
بِمَا
أَصَابَ
مَنْ كَانَ قَبْلَكَ
مِنَ
الاََْوَّلِينَ،
وَسِرْ فِي
دِيَارِهِمْ
وَآثَارِهِمْ، فَانْظُرْ
مَا
فَعَلُواعَمَّا
انْتَقَلُوا،
وَأَيْنَ
حَلُّوا
وَنَزَلُوا!
فَإِنَّكَ
تَجِدُهُمْ
انْتَقَلُوا
عَنِ الاََْحِبَّةِ،
وَحَلُّوا دَارَالْغُرْبَةِ،
وَكَأَنَّكَ
عَنْ
قَلِيلٍ
قَدْ صِرْتَ
كَأَحَدِهِمْ.
فَأَصْلِحْ
مَثْوَاكَ،
وَلاَ
تَبِعْ آخِرَتَكَ
بِدُنْيَاكَ،
وَدَعِ
الْقَوْلَ فِيَما
لاَ
تَعْرِفُ،
وَالْخِطَابَ
فِيَما لَمْ
تُكَلَّفْ،
وَأَمْسِكْ
عَنْ طَرِيقٍ
إِذَا
خِفْتَ
ضَلاَلَتَهُ،
فَإِنَّ
الْكَفَّ
عِنْدَ
حَيْرَةِ الضَّلاَلِ
خَيْرٌ مِنْ
رُكُوبِ
الاََْهْوَالِ،
وَأْمُرْ
بالْمَعْرُوفِ تَكُنْ
مِنْ
أَهْلِهِ،
وَأَنْكِرِ
المُنكَرَ
بِيَدِكَ
وَلِسَانِكَ، وَبَايِنْمَنْ
فَعَلَهُ
بِجُهْدِكَ،
وَجَاهِدْ
فِي اللهِ
حَقَّ
جَهَادِهِ، وَلاَ
تَأْخُذْكَ
فِي اللهِ
لَوْمَةُ
لاَئمٍ،
وَخُضِ الْغَمَرَاتِإلَى الحَقِّ
حَيْثُ
كَانَ،
وَتَفَقَّهُ
فِي الدِّينِ،
وَعَوِّدْ
نَفْسَكَ الصَّبْرَ
عَلَى
الْمَكْرُوهِ،
وَنِعْمَ الْخُلُقُ
التَّصَبُّرُ،
وَأَلْجِىءْ نَفْسَكَ
فِي
الاَُمُورِ
كُلِّهَا
إِلَى إِلهِكَ،
فَإِنَّكَ
تُلجِئُهَا
إِلَى كَهْفٍ)ط
حَرِيزٍ
وَمَانِعٍ
عَزِيزٍ،
وَأَخْلِصْ
فِي
الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ،
فَإِنَّ
بِيَدِهِ
الْعَطَاءَ وَالْحِرْمَانَ،
وَأَكْثِرِ الاِسْتِخَارَةَ
وَتَفَهَّمْ
وَصِيَّتِي،
وَلاَ
تَذْهَبَنَّ
[عَنْكَج
صَفْحاً فَإِنَّ
خَيْرَ
الْقَوْلِ
مَا نَفَعَ.
وَاعْلَمْ
أَنَّهُ لاَ
خَيْرَ فِي عِلْمٍ
لاَ
يَنْفَعُ،
وَلاَ
يُنْتَفَعُ
بِعِلْمٍ
لاَ
يَحِقُّتَعَلُّمُهُ.
أَيْ
بُنَيَّ،
إِنِّي
لَمَّا
رَأَيْتُنِي
قَدْ
بَلَغْتُ
سِنّاً
وَرَأَيْتُنِي أَزْدَادُ
وَهْناً
بَادَرْتُ
بِوَصِيَّتِي
إِلَيْكَ،
وَأَوْرَدْتُ
خِصَالاً مِنْهَا
قَبْلَ أَنْ
يَعْجَلَ
بِي أَجَلِي دُونَ
أَنْ
أُفْضِيَط
إِلَيْكَ بِمَا
فِي
نَفْسِي،
أَوْ أَنْ
أَنْقُصَ
فِي رَأْيِي
كَمَا
نُقِصْتُ
فِي جِسْمِي،
أَوْ
يَسْبِقَنِي
إِلَيْكَ
بَعْضُ
غَلَبَاتِ
الْهَوَى
وَفِتَنِ الدُّنْيَا،
فَتَكُونَ
كَالصَّعْبِ
النَّفُورِنط،
وَإِنَّمَا
قَلْبُ الْحَدَثِ
كَالاََْرْضِ
الْخَالِيَةِ
مَا ألْقِيَ
فِيهَا مِنْ
شَيءٍ قَبِلَتْهُ،
فَبَادَرْتُكَ
بِالاََْدَبِ
قَبْلَ أَنْ
يَقْسُو
قَلْبُكَ، وَيَشْتَغِلَ
لُبُّكَ،
لِتَسْتَقْبِلَ
بِجِدِّ
رَأْيِكَ
مِنَ
الاََْمْرِ
مَا قَدْ
كَفَاكَ
أَهْلُ
التَّجَارِبِ
بُغْيَتَهُوَتَجْرِبَتَهُ،
فَتَكُونَ قَدْ كُفِيتَ
مَؤُونَةَ
الطَّلَبِ،
وَعُوفِيتَ
مِنْ
عِلاَجِ
التَّجْرِبَةِ، فَأَتَاكَ
مِنْ ذلِكَ
مَا قَدْ
كُنَّا نَأْتِيهِ،
وَاسْتَبَانَپط
لَكَ مَا رُبَّمَا
أَظْلَمَ
عَلَيْنَا
مِنْهُ. أَيْ بُنَيَّ،
إِنِّي
وَإِنْ لَمْ أَكُنْ
عُمِّرْتُ
عُمُرَ مَنْ
كَانَ قَبْلِي،
فَقَدْ
نَظَرْتُ
فِي أَعْمَالِهِمْ،
وَفَكَّرْتُ
فِي أَخْبَارِهِمْ،
وَسِرْتُ
فِي
آثَارِهِمْ، حَتَّى
عُدْتُ
كَأَحَدِهِمْ،
بَلْ كَأَنِّي
بِمَا
انْتَهَى
إِلَيَّ
مِنْ أُمُورِهِمْ
قَدْ
عُمِّرْتُ
مَعَ
أَوَّلِهِمْ
إِلَى
آخِرِهِمْ،
فَعَرَفْتُ صَفْوَ
ذلِكَ مِنْ
كَدَرِهِ،
وَنَفْعَهُ
مِنْ
ضَرَرِهِ،
فَاسْتَخْلَصْتُ
لَكَ مِنْ
كُلِّ
أَمْرٍ
نَخِيلَتَهُلا،تَوَخَّيْتُلَكَ
جَمِيلَهُ،
وَصَرَفْتُ عَنْكَ
مَجْهُولَهُ،
وَرَأَيْتُ
حَيْثُ عَنَانِي
مِنْ
أَمْرِكَ
مَا يَعْنِي الْوَالِدَ
الشَّفِيقَ،
وَأَجْمَعْتُ
عَلَيْهِمِنْ
أَدَبِكَ أَنْ
يَكُونَ ذلِكَ
وَأَنْتَ
مُقْبِلُ
الْعُمُرِ
مُقْتَبَلُالدَّهْرِ،
ذُونِيَّةٍ سَلِيمَةٍ،
وَنَفْسٍ
صَافِيَةٍ،
وَأَنْ أَبْتَدِئَكَ
بِتَعْلِيمِ
كِتَابِ اللهِ
عَزَّ
وَجَلَّ
وَتَأْوِيلِهِ،
وَشَرَائِعِ
الاِِْسْلاَمِ وَأَحْكَامِهِ،
وَحَلاَلِهِ
وَحَرَامِهِ،
لاَ أُجَاوِزُ
ذلِكَبَكَ
إِلَى غَيْرِهِ.
ثُمَّ
أَشْفَقْتُأَنْ
يَلْتَبِسَ
عَلَيْكَ
مَا
اخْتَلَفَ
النَّاسُ فِيهِ
مِنْ
أَهْوَائِهِمْ
وَآرَائِهِمْ
مِثْلَ
الَّذِي
الْتَبَسَعَلَيْهِمْ، فَكَانَ
إِحْكَامُ
ذلِكَ عَلَى
مَا كَرِهْتُ
مِنْ
تَنْبِيهِكَ
لَهُ
أَحَبَّ إِلَيَّ
مِنْ
إِسْلاَمِكَ
إِلَى
أَمْرٍ لاَ
آمَنُ عَلَيْكَ
بِهِ
الْهَلَكَةَ وَرَجَوْتُ
أَنْ
يُوَفِّقَكَ
اللهُ فِيهِ لِرُشْدِكَ،
وَأَنْ
يَهْدِيَكَ لِقَصْدِكَ،
فَعَهِدْتُ
إِلَيْكَ
وَصِيَّتِي
هذِهِ.
وَاعْلَمْ
يَا
بُنَيَّ، أَنَّ
أَحَبَّ مَا
أَنْتَ
آخِذٌ بِهِ
إِلَيَّ
مِنْ وَصِيَّتِي
تَقْوَى
اللهِ، وَالاِِْقْتِصَارُ
عَلَى مَا
فَرَضَهُ اللهُ
عَلَيْكَ،
وَالاََْخْذُ
بِمَا مَضَى
عَلَيْهِ
الاََْوَّلُونَ
مِنْ آبَائِكَ،
وَالصَّالِحُونَ
مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ،
فَإِنَّهُمْ
لَمْ
يَدَعُواأَنْ
نَظَرُوا
لاََِنْفُسِهِمْ
كَمَا أَنْتَ
نَاظِرٌ،
وَفَكَّرُوا
كَمَا
أَنْتَ
مُفَكِّرٌ،
ثُمَّ
رَدَّهُمْ
آخِرُ ذلِكَ
إِلَى
الاََْخْذِ
بِمَا
عَرَفُوا، وَالاِِْمْسَاكِ
عَمَّا لَمْ يُكَلَّفُوا،
فَإِنْ
أَبَتْ
نَفْسُكَ
أَنْ
تَقْبَلَ
ذلِكَ دُونَ
أَنْ تَعْلَمَ
كَمَا
عَلِمُوا
فَلْيَكُنْ
طَلَبُكَ
ذلِكَ
بَتَفَهُّمٍ
وَتَعَلُّمٍ، لاَ
بِتَوَرُّطِ
الشُّبُهَاتِ،
وَعُلَقِالْخُصُومَاتِ.
وَابْدَأْ
قَبْلَ نَظَرِكَ
فِي ذلِكَ
بِالاِسْتِعَانَةِ
بِإِلهِكَ،
وَالرَّغْبَةِ
إِلَيْهِ
فِي تَوْفِيقِكَ،
وَتَرْكِ
كُلِّ
شَائِبَةٍأَوْلَجَتْكَفِي
شُبْهَةٍ،
أَوْ أَسْلَمَتْكَ
إِلَى
ضَلاَلَةٍ. فَإذا
أَيْقَنْتَ
أَنْ قَدْ
صَفَا
قَلْبُكَ فَخَشَعَ،
وَتَمَّ
رَأْيُكَ
وَاجْتَمَعَ،
وَكَانَ
هَمُّكَ فِي
ذلِكَ
هَمّاً وَاحِداً،
فَانْظُرْ
فِيَما
فَسَّرْتُ
لَكَ،
وَإِنْ
أنْتَ لَمْ
يَجْتَمِعْ لَكَ مَا
تُحِبُّ
مِنْ
نَفْسِكَ،
وَفَرَاغِ
نَظَرِكَ
وَفِكْرِكَ،
فَاعْلَمْ أَنَّكَ
إِنَّمَا
تَخْبِطُ
الْعَشْوَاءَ
وَتَتَوَرَّطُزع
الظَّلْمَاءَ، وَلَيْسَ
طَالِبُ
الدِّينِ
مَنْ خَبَطَ
وَلاَ مَنْ
خَلَّطَ،
وَالاِِْمْسَاكُ عَنْ
ذلِكَ
أَمْثَلُ
فَتَفَهَّمْ
يَا بُنَيَّ
وَصِيَّتِي،
وَاعْلَمْ
أَنَّ مَالِكَ
الْمَوْتِ
هُوَمَالِكُ
الحَيَاةِ،
وَأَنَّ
الْخَالِقَ
هُوَ الْمُمِيتُ،
وَأَنَّ
الْمُفْنِيَ
هُوَ الْمُعِيدُ،
وَأَنَّ
الْمُبْتَلِيَ هُوَ
الْمُعَافِي،
وَأَنَّ
الدُّنْيَا
لَمْ تَكُنْ
لِتَسْتَقِرَّ
إِلاَّ عَلَى
مَا
جَعَلَهَا
اللهُ
عَلَيْهِ
مِنْ النَّعْمَاءِ،
وَالاِِْبْتِلاَءِ، وَالْجَزَاءِ
فِي
الْمَعَادِ،
أَوْ
مَاشَاءَ
مِمَّا لاَ
تعْلَمُ،
فَإِنْ أَشْكَلَ
عَلَيْكَ
شَيْءٌ مِنْ
ذلِكَ فَاحْمِلْهُ
عَلَى
جَهَالَتِكَ
بِهِ، فَإِنَّكَ
أَوَّلُ مَا
خُلِقْتَ
جَاهِلاً ثُمَّ
عَلِمْتَ،
وَمَا
أَكْثَرَ
مَا تَجْهَلُ
مِنَ
الاََْمْرِ،
وَيَتَحَيَّرُ
فِيهِ
رَأْيُكَ،
وَيَضِلُّ
فِيهِ بَصَرُكَ
ثُمَّ
تُبْصِرُهُ
بَعْدَ
ذلِكَ ! فَاعْتَصِمْ
بِالَّذِي
خَلَقَكَ وَرَزَقَكَ
وَسَوَّاكَ،
وَلْيَكُنْ
لَهُ تَعَبُّدُكَ،
وَإِلَيْهِ
رَغْبَتُكَ، وَمِنْهُ
شَفَقَتُكَ
وَاعْلَمْ
يَا بُنَيَّ
أَنَّ
أَحَداً
لَمْ
يُنْبِىءْ عَنِ
اللهِ
سُبْحَانَهُ
كَمَا
أَنْبَأَ
عَنْهُ
نَبِيُّنَا
صلى الله
عليه وآله فَارْضَ
بِهِ
رَائِداً
وَإِلَى
النَّجَاةِ
قَائِدَاً،
فَإِنِّي
لَمْ آلُكَ نَصِيحَةً
وَإِنَّكَ
لَنْ
تَبْلُغَ
فِي النَّظَرِ
لِنَفْسِكَ
ـ وَإِنِ اجْتَهَدْتَ
ـ مَبْلَغَ
نَظَرِي
لَكَ. وَاعْلَمْ
يَا
بُنَيَّ، أَنَّهُ
لَوْ كَانَ
لِرَبِّكَ
شَرِيكٌ
لاَََتَتْكَ
رُسُلُهُ،
وَلَرَأَيْتَ
آثَارَ
مُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ،
وَلَعَرَفْتَ
أَفْعَالَهُ
وصِفَاتِهِ،
وَلكِنَّهُ
إِلهٌ وَاحدٌ
كَمَا
وَصَفَ
نَفْسَهُ،
لاَ يُضَادُّهُ
فِي
مُلْكِهِ
أَحَدٌ،
وَلاَ يَزُولُ
أَبَداً
وَلَمْ
يَزَلْ،
أَوَّلٌ
قَبْلَ
الاََْشْيَاءِ
بِلاَ أَوَّلِيَّةٍ،
وَآخِرٌ
بَعْدَ
الاََْشْيَاءِ
بِلاَ
نِهَايَةٍ،
عَظُمَ عَنْأَنْ
تَثْبُتَ
رُبُوبِيَّتُهُ
بَإحَاطَةِ
قَلْبٍ
أَوْبَصَرٍ.
فَإِذَا عَرَفْتَ
ذلِكَ
فَافْعَلْ
كَمَا
يَنْبَغِي
لِمِثْلِكَ
أَنْ
يَفْعَلَهُ
فِي صِغَرِ
خَطَرِهِ
وَقِلَّةِ
مَقْدِرَتِهِ،
وَكَثْرَةِ
عَجْزِهِ،عَظِيمِ حَاجَتِهِ
إِلَى
رَبِّهِ،
فِي طَلَبِ
طَاعَتِهِ،
وَالرَّهْبَةِ
مِنْ عُقُوبَتِهِ،
وَالشَّفَقَةِ
مِنْ سُخْطِهِ،
فَإِنَّهُ
لَمْ
يَأْمُرْكَ
إِلاَّ بِحَسَنٍ،
وَلَمْ
يَنْهَكَ
إِلاَّ عَنْ
قَبِيحٍ. يَا
بُنَيَّ،
إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكَ
عَنِالدُّنْيَا
وَحَالِهَا،
وَزَوَالِهَا
وَانْتِقَالِهَا، وَأَنْبَأْتُكَ
عَنِ
الاَْخِرَةِ
وَمَااُعِدَّ
لاََِهْلِهَا فِيهَا،وَضَرَبْتُ
لَكَفِيهِمَا
الاََْمْثَالَ،
لِتَعْتَبِرَ
بِهَا، وَتَحْذُوَعَلَيْهَا.
إِنَّمَا
مَثَلُ مَنْ
خَبَرَ
الدُّنْيَاكَمَثَلِ
قَوْمٍ سَفْرٍ
نَبَا
بِهِمْ
مَنْزِلٌجَدِيبٌ
فأَمُّواتف
مَنْزِلاً
خَصِيباً وَجَنَاباًمَرِيعاً
فَاحْتَمَلُوا
وَعْثَاءَالطَّرِيقِ،
وَفِرَاقَ الصَّدِيقِ،
وَخُشُونَةَ
السَّفَرِ،
وَجُشُوبَةَالْمَطْعَمِ،
لِيَأتُوا سَعَةَ
دَارِهِمْ،
وَمَنْزِلَ
قَرَارِهِمْ،
فَلَيْسَ
يَجِدُونَ
لِشَيْءٍ
مِنْ ذلِكَ
أَلَماً،
وَلاَ
يَرَوْنَ
نَفَقَةً مَغْرَماً،
وَلاَ
شَيْءَ
أَحَبُّ إِلَيْهِمْ
مِمَّا
قَرَّبَهُمْ
مِنْ مَنْزِلِهِمْ،
وَأَدْنَاهُمْ
مِنْ مَحَلِّهِمْ.
وَمَثَلُ
مَنِ
اغْتَرَّ
بِهَا
كَمَثَلِ
قَوْمٍ
كَانُوا بِمَنْزِلٍ
خَصِيبٍ،
فَنَبا
بِهِمْ
إِلَى مَنْزِلٍ
جَدِيبٍ،
فَلَيْسَ
شَيْءٌ أَكْرَهَ
إِلَيْهِمْ
وَلاَ
أَفْظَعَ
عِنْدَهُمْ
مِنْ
مُفَارَقَةِ
مَا كَانُوا فيِهِ،
إِلَى مَا
يَهْجُمُونَ
عَلَيْهِ وَيَصِيرُونَ
إِلَيْهِ.
يَا
بُنَيَّ، اجْعَلْ
نَفْسَكَ
مِيزَاناً
فِيَما بَيْنَكَ
وَبَيْنَ
غَيْرِكَ،
فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ
مَا تُحِبُّ
لِنَفْسِكَ،
وَاكْرَهْ
لَهُ مَا
تَكْرَهُ
لَهَا، وَلاَ
تَظْلِمْ
كَمَا لاَ
تُحِبُّ
أَنْ تُظْلَمَ،
وَأَحْسِنْ
كَمَا
تُحِبُّ أَنْ
يُحْسَنَ
إِلَيْكَ،
وَاسْتَقْبِحْ
مِنْ
نَفْسِكَ
مَا
تَسْتَقْبِحُ
مِنْ غَيْرِكَ،
وَارْضَ
مِنَ
النَّاسِ
بِمَا تَرْضَاهُ
لَهُمْ مِنْ
نَفْسِكَ، وَلاَ
تَقُلْ مَا
لاَ
تَعْلَمُ
وَإِنْ قَلَّ
مَا
تعْلَمُ،
وَلاَ
تَقُلْ مَا لاَ
تُحِبُّ
أَنْ
يُقَالَ
لَكَ.
وَاعْلَمْ، أَنَّ
الاِِْعْجَابَضِدُّ الصَّوَابِ،
وَآفَةُ
الاََْلْبَابِ
فَاسْعَ فِي
كَدْحِكَ
وَلاَ
تَكُنْ خَازِناً
لِغَيْرِكَ
وَإِذَا
أَنْتَ هُدِيتَ
لِقَصْدِكَ
فَكُنْ
أَخْشَعَ
مَا تَكُونُ
لِرَبِّكَ.
وَاعْلَمْ،
أَنَّ أَمَامَكَ
طَرِيقاً
ذَا
مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ،
وَمَشَقَّةٍ
شَدِيدَةٍ،
وَأَنَّهُ
لاَ غِنَى
بِكَ فِيهِ
عَنْ حُسْنِ
الاِِْرْتِيَادِ
وَقَدْرِ
بَلاَغِكَمِنَ
الزَّادِ،
مَعَ خِفَّةِ الظَّهْرِ،
فَلاَ
تَحْمِلَنَّ
عَلَى ظَهْرِكَ
فَوْقَ
طَاقَتِكَ،
فَيَكُونَ ثِقْلُ
ذلِكَ
وَبَالاً
عَلَيْكَ،
وَإِذَا وَجَدْتَ
مِنْ أَهْلِ الْفَاقَةِمَنْ
يَحْمِلُ
لَكَ
زَادَكَ إِلَى
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ، فَيُوَافِيكَ
بِهِ غَداً
حَيْثُ
تَحْتَاجُ
إِلَيْهِ،
فَاغْتَنِمْهُ وَحَمِّلْهُ
إِيَّاهُ،
وَأَكْثِرْ
مِنْ تَزْوِيدِهِ
وَأَنْتَ
قَادِرٌ عَلَيْهِ،
فَلَعَلَّكَ
تَطْلُبُهُ
فَلاَ تَجِدُهُ،
وَاغْتَنِمْ
مَنِ اسْتَقْرَضَكَ
في حَالِ
غِنَاكَ،
لِيَجْعَلَ
قَضَاءَهُ
لَكَ في
يَوْمِ عُسْرَتِكَ.
وَاعْلَمْ،
أَنَّ
أمَامَكَ
عَقَبَةً
كَؤوداً
الْـمُخِفُّفِيهَا أَحْسَنُ
حَالاً مِن
الْمُثْقِلِك،
وَالْمُبْطِىءُ
عَلَيْهَا
أَقْبَحُ
حَالاً مِنَ
الْمُسْرِعِ،
وَأَنَّ
مَهْبِطَهَابِكَ
لاَمَحَالَةَ
عَلَى
جَنَّةٍ
أَوْ عَلَى
نَارٍ،
فَارْتَدْلِنَفْسِكَ
قَبْلَ
نُزُولِكَ،
وَوَطِّىءِ
الْمنْزِلَ قَبْلَ
حُلُولِكَ،
فَلَيْسَ
بَعْدَ
الْمَوْتِ
مُسْتَعْتَبٌ
وَلاَ إِلَى الدُّنْيَا
مُنْصَرَفٌ
وَاعْلَمْ،
أَنَّ الَّذِي
بِيَدِهِ
خَزَائِنُ السَّموَاتِ
وَالاََْرْضِ
قَدْ أَذِنَ
لَكَ فِي
الدُّعَاءِ،
وَتَكفَّلَ
لَكَ بِالاِِْجَابَةِ،أَمَرَكَ
أَنْ
تَسْأَلَهُ
لِيُعْطِيَكَ،
وَتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ،
وَلَمْ
يَجْعَلْ
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ
مَنْ
يَحْجُبُكَ
عَنْهُ، وَلَمْ
يُلْجِئْكَ
إِلَى مَنْ
يَشْفَعُ لَكَ
إِلَيْهِ،
وَلَمْ
يَمْنَعْكَ إِنْ
أَسَأْتَ
مِنَ
التَّوْبَةِ،
وَلَمْ يُعَاجِلْكَ
بَالنِّقْمَةِ،
[وَلَمْ يُعَيِّرْكَ
بِالاِِْنَابَةِ،
وَلَمْ يَفْضَحْكَ
حَيْثُ
الْفَضِيحَةُ
[بِكَ أَوْلَى]،
وَلَمْ
يُشدِّدْ
عَلَيْكَ
فِي قَبُولِ
الاِِْنَابَةِ،
وَلَمْ يُنَاقِشْكَ
بِالْجَرِيمَةِ،
وَلَمْ يُؤْيِسْكَ
مِنَ
الرَّحْمَةِ،
بَلْ جَعَلَ
نُزُوعَكَعَنِ
الذَّنْبِ
حَسَنةً،
وَحَسَبَ
سَيِّئَتَكَ
وَاحِدَةً، وَحَسَبَحَسَنَتَكَ
عَشْراً،
وَفَتحَ لَكَ
بَابَ
الْمَتَابِ،
فَإِذَا نَادَيْتَهُ
سَمِعَ
نِدَاك،
وَإِذَا
نَاجَيْتَهُ
عَلِمَ
نَجْوَاكَ فَأَفْضَيْتَ
إِلَيْهِ
بِحَاجَتِكَ،
وَأَبْثَثْتَهُذاتَ
نَفْسِكَ
وَشَكَوْتَ إِلَيْهِ
هُمُومَك،
وَاسْتَكْشَفْتَهُ
كُرُوبَكَك،
وَاسْتَعَنْتَهُ
عَلَى أُمُورِكَ،
وَسَأَلْتَهُ
مِنْ
خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ
مَا لاَ
يَقْدِرُ
عَلَى إِعْطَائِهِ
غيْرُهُ،
مِنْ
زِيَادَةِ
الاََْعْمَارِ،
وَصِحَّةِ الاََْبْدَانِ،
وَسَعَةِ
الاََْرْزَاقِ.
ثُمَّ
جَعَلَ فِي
يَدَيْكَ
مَفاتِيحَ خَزَائِنِهِ
بِمَا
أَذِنَ لَكَ
فِيهِ مِنْ مَسْأَلتِهِ،
فَمَتَى
شِئْتَ اسْتَفْتَحْتَ
بِالدُّعَاءِ
أَبْوَابَ نِعَمِهِ،
وَاسْتَمْطَرْتَ شآبِيبَرَحْمَتِهِ،
فَلاَ
يُقَنِّطَنَّكَجك
إِبْطَاءُ
إِجَابَتِهِ،
فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ
عَلَى
قَدْرِ النِّيَّةِ،
وَرُبَّمَا
أُخِّرَتْ
عَنْكَ الاِِْجَابَةُ،
لِيَكُونَ
ذلِكَ
أَعْظمَ لاََِجْرِ
السَّائِلِ،
وَأَجْزَلَ لِعَطَاءِ
الاَْمِلِ،
وَرُبَّمَا
سَأَلْتَ
الشَّيْءَ
فَلاَ
تُؤْتاهُ، وَأُوتِيتَ
خَيْراً
مِنْهُ
عَاجلاً
أَوْ آجِلاً،
أ َوْ صُرِفَ
عَنْكَ
لِمَا هُوَ
خَيْرٌ
لَكَ،
فَلَرُبَّ
أَمْرٍ قَدْ
طَلَبْتَهُ
فِيهِ
هَلاَكُ
دِينِكَ لَوْ
أُوتِيتَهُ،
فَلْتَكُنْ
مَسَأَلَتُكَ
فِيَما
يَبْقَى
لَكَ
جَمَالُهُ، وَيُنْفَى
عَنْكَ
وَبَالُهُ،
فَالْمَالُ لاَ
يَبْقَى
لَكَ وَلاَ
تَبْقَى لَهُ.
وَاعْلَمْ
أَنَّكَ
إِنَّمَا
خُلِقْتَ
لِلاَْخِرَةِ
لاَ
لِلدُّنْيَا، وَلِلْفَنَاءِ
لاَ
لِلْبَقَاءِ،
وَلِلْمَوْت
لاَ
لِلْحَيَاةِ،
وَأَنَّكَ
فِي مَنْزِلِ
قُلْعَةٍ
وَدَارِ
بُلْغَةٍ
وَطرِيقٍ
إِلَى
الاَْخِرَةِ،
وَأَنَّكَ طَريدُ
الْمَوْتِ
الَّذِي لاَ
يَنْجُو مِنْهُ
هَارِبُهُ،
وَلاَ بُدَّ
أَنَّهُ مُدْرِكُهُ،
فَكُنْ
مِنْهُ
عَلَى حَذرِ
أَنْ يُدْرِكَكَ
وَأَنْتَ
عَلَى حَالٍ سَيِّئَةٍ،
قَدْ كُنْتَ
تُحَدِّثُ
نفْسَكَ
مِنْهَا
بِالتَّوْبَةِ،
فَيَحُولَ بَيْنَكَ
وَبَيْنَ
ذلِكَ،
فَإِذَا
أَنْتَ قَدْ
أَهْلَكتَ
نَفْسَكَ.
[ذكر الموت]
يَا
بُنَيَّ،
أَكْثِرْ
مِنْ ذِكْرِ
الْمَوْتِ،
وَذِكْرِ
مَا
تَهْجُمُ عَلَيْهِ،
وَتُفْضِي
بَعْدَ
الْمَوْتِ
إِلَيْهِ،
حَتَّى
يَأْتِيَكَ
وَقَدْ أَخَذْتَ
مِنْهُ
حِذْرَكَ
وَشَدَدْتَ
لَهُ
أَزْرَكَ
وَلاَ
يَأْتِيَكَ بَغْتَةً
فَيَبْهَرَكَ
وَإِيَّاكَ
أَنْ تَغْتَرَّ
بِمَا تَرَى
مِنْ
إِخْلاَدِ أَهْلِ
الدُّنْيَاإِلَيْهَا،
وَتَكَالُبِهِمْعَلَيْهَا،
فَقَدْ
نَبَّأَكَ اللهُ
عَنْهَا،
وَنَعَتْلَكَ
نَفْسَهَا، وَتَكَشَّفَتْ
لَكَ عَنْ مَسَاوِيهَا،
فَإِنَّمَا
أَهْلُهَا
كِلاَبٌ
عَاوِيَةٌ،
وَسِبَاعٌ
ضَارِيَةٌ يَهِرُّبَعْضُهَا
بَعْضاً،يَأْكُلُ
عَزِيزُهَا
ذَلِيلَهَا،
وَيَقْهَرُ كَبِيرُهَا
صَغِيرَهَا،
نَعَمٌمُعَقَّلَةٌ
وَأُخْرَى
مُهْمَلَةٌ،
قَدْ أَضَلَّتْ
عُقُولَهَا،رَكِبَتْ
مَجْهُولَهَا
سُرُوحُعَاهَةٍبِوَادٍ
وَعْثٍ لَيْسَ
لَهَا رَاعٍ
يُقيِمُهَا،
وَلاَ مُسِيمٌيُسِيمُهَا،
سَلَكَتْ
بِهِِمُ الدُّنْيَا
طَرِيقَ
الْعَمَى،
وَأخَذَتْ
بِأَبْصَارِهِمْ
عَنْ
مَنَارِ الْهُدَى،
فَتاهُوا
فِي
حَيْرَتِهَا،
وَغَرِقُوا
فِي
نِعْمَتِهَا، وَاتَّخَذُواهَا
رَبّاً،
فَلَعِبَتْ
بِهِمْ
وَلَعِبُوا
بِهَا،
وَنَسُوا
مَا وَرَاءَهَا.
[الترفق في
الطلب]
َيْداً
يُسْفِرُالظَّلاَمُ،
كَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ
الاََْظْعَانُ
يُوشِكُ
مَنْ
أَسْرَعَ
أَنْ
يَلْحَقَ! وَاعْلَمْ، أَنَّ
مَنْ
كَانَتْ
مَطِيَّتُهُ
اللَّيْلَ
والنَّهَارَ،
فَإِنَّهُ
يُسَارُ بِهِ
وَإِنْ
كَانَ
وَاقِفاً،
وَيَقْطَعُ
الْمَسَافَةَ
وَإِنْ
كَانَ
مُقِيماً وَادِعاً
وَاعْلَمْ
يَقِيناً،
أَنَّكَ لَنْ
تَبْلُغَ
أَمَلَكَ،
وَلَنْ تَعْدُوَ
أَجَلَكَ،
وَأَنَّكَ
فِي سَبِيلِ
مَنْ كَانَ
قَبْلَكَ،
فَخَفِّضْفِي الطَّلَبِ،
وَأَجْمِلْفِي
الْمُكْتَسَبِ،
فَإِنَّهُ
رُبَّ
طَلَبٍ قَدْ
جَرَّ إِلَى
حَرَبٍ
فَلَيْسَ
كُلُّ
طَالِبٍ
بِمَرْزُوقٍ،
وَلاَكُلُّ
مُجْمِلٍ بِمَحْروُمٍ،
وَأَكْرِمْ
نَفْسَكَ
عَنْ كُلِّ
دَنِيَّةٍوَإِنْ
سَاقَتْكَ إِلَى
الرَّغَائِبِ
فَإِنَّكَ
لَنْ تَعْتَاضَ
بِمَا
تَبْذُلُ
مِنْ
نَفْسِكَ عِوَضاً
وَلاَ
تَكُنْ
عَبْدَ
غَيْرِكَ
وَقَدْ
جَعَلَكَ
اللهُ
حُرّاً.
وَمَا خَيْرُ
خَيْرٍ لاَ
يُنَالُ
إِلاَّ
بِشَرٍّ،
ويُسْرٍلاَ
يُنَالُ
إِلاَّ بِعُسْرٍ!
وَإِيَّاكَ
أَنْ
تُوجِفَبِكَ
مَطَايَاالطَّمَعِ،
فَتُورِدَكَ مَنَاهِلَالْهَلَكَةِ
وَإِنِ
اسْتَطَعْتَ
أَلاَّ
يَكُونَ
بَيْنَكَبَيْنَ اللهِ
ذُونِعْمَةٍ
فَافْعَلْ،
فإِنَّكَ مُدْرِكٌ
قِسْمَكَ،
وَآخِذٌ
سَهْمَكَ، وَإِنَّ
الْيَسِيرَ
مِنَ اللهِ
سُبْحَانَهُ
أَكْرَمُأَعْظَمُ
مِنَ
الْكَثِيرِ مِنْ
خَلْقِهِ
وَإِنْ
كَانَ كُلٌّ
مِنْهُ. [وصايا
شتّى]
وَتَلاَفِيكَخن
مَا فَرَطَمِنْ
صَمْتِكَ
أَيْسَرُ
مِنْ إِدْرَاكِكَ
مَا
فَاتَمِنْ
مَنْطِقِكَ، وَحِفْظُ
مَا فِي
الْوِعَاءِ
بِشَدِّ
الْوِكَاءِ
وَحِفْظُ
مَا فِي
يَدَيْكَ أَحَبُّ
إِلَيَّ
مِنْ طَلَبِ
مَا فِي
يَدَيْ غَيْرِكَ،
وَمَرَارَةُ
الْيَأْسِ خَيْرٌ
مِنَ
الطَّلَبِ
إِلَى
النَّاسِ،
وَالْحِرْفَةُ
مَعَ
الْعِفَّةِ
خَيْرٌ مِنَ
الْغِنَى
مَعَ
الْفُجُورِ،
وَالْمَرْءُ
أَحْفَظُ
لِسِرِّهِ
وَرُبَّ سَاعِ
فِيَما
يَضُرُّهُ!
مَنْ
أَكْثَرَ
أَهْجَرَ
وَمَنْ
تَفَكَّرَ
أَبْصَرَ، قَارِنْ
أهْلَ
الْخَيْرِ
تَكُنْ
مِنْهُمْ،
وَبَايِنْ
أَهْلَ
الشَّرِّ
تَبِنْ عَنْهُمْ،
بِئْسَ
الطَّعَامُ
الْحَرَامُ! وَظُلْمُ
الضَّعِيفِ
أَفْحَشُ الظُّلْمِ،
إِذَا كَانَ
الرِّفْقُ
خُرْقاًكَانَ
الْخُرْقُ
رِفْقاً،
رُبَّمَا كَانَ
الدَّوَاءُ
دَاءً،
وَالدَّاءُ
دَوَاءً، وَرُبَّمَا
نَصَحَ
غَيْرُ النَّاصِحِ،
وَغَشَّ
الْمُسْتَنْصَحُ
وَإِيَّاكَ
وَالاِتِّكَالَ
عَلَى الْمُنَى
فَإِنَّهَا
بَضَائِعُ
النَّوْكَى
وَالْعَقْلُ
حِفْظُ
التَّجَارِبِ، وَخَيْرُ
مَا
جَرَّبْتَ
مَا
وَعَظَكَ،
بَادِرِ
الْفُرْصَةَ
قَبْلَ أَنْ تَكُونَ
غُصَّةً،
لَيْسَ
كُلُّ
طَالِبٍ يُصِيبُ،
وَلاَ كُلُّ
غَائِبٍ يَؤُوبُ،
وَمِنَ
الْفَسَادِ
إِضَاعَةُ
الزَّادِ،
وَمَفْسَدَةُ
الْمَعَادِ، وَلِكُلِّ
أَمْرٍ
عَاقِبَةٌ،
سَوْفَ يَأْتيِكَ
مَا قُدِّرَ
لَكَ،
التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ،
وَرُبَّ
يَسِيرٍ
أَنْمَى
مِنْ
كَثِيرٍ! لاَ
خَيْرَ فِي
مُعِينٍ مَهِينٍ
وَلاَ فِي
صَدِيقٍ
ظَنِينٍ
سَاهِلِ
الدَّهْرَمَا
ذَلَّ لَكَ قَعُودُهُ
وَلاَ
تُخَاطِرْ
بِشَيءٍ
رَجَاءَ
أَكْثَرَ
مِنْهُ،
وَإِيَّاك
أَنْ تَجْمَحَ
بِكَ
مَطِيَّةُ
اللَّجَاجِ
احْمِلْ
نَفْسَكَ
مِنْ
أَخِيكَ
عِنْدَ صَرْمِهِعَلَى
الصِّلَةِ
وَعِنْدَ
صُدُودِهِآنعَلَى اللَّطَفِوَالْمُقَارَبَةِ،
وَعِنْدَ جُمُودِهِعَلَى
الْبَذْلِ
وَعِنْدَ تَبَاعُدِهِ
عَلَى
الدُّنُوِّ،
وَعِنْدَ شِدَّتِهِ
عَلَى
اللِّينِ،
وَعِنْدَ جُرْمِهِ
عَلَى
الْعُذْرِ،
حَتَّى
كَأَنَّكَ
لَهُ
عَبْدٌ، وَكَأَنَّهُ ذُونِعْمَةٍ
عَلَيْكَ.
وَإِيَّاكَ
أَنْ تَضَعَ
ذلِكَ فِي
غَيْرِ
مَوْضِعِهِ، أَوْ أَنْ
تَفْعَلَهُ
بِغَيْرِ
أَهْلِهِ، لاَ
تَتَّخِذَنَّ
عَدُوَّ
صَدِيقِكَ صَدِيقاً
فَتُعَادِيَ
صَدِيقَكَ،
وَامْحَضْ
أَخَاكَ
النَّصِيحَةَ،
حَسَنةً كَانَتْ
أَمْ
قَبِيحَةً،
وَتَجَرَّعِ
الْغَيْظَ
فَإِنِّي
لَمْ أَرَ جُرْعَةً أَحْلَى
مِنْهَا
عَاقِبَةً،
وَلاَ
أَلَذَّ
مَغَبَّةً
وَلِنْلِمَنْ
غَالَظَكَ فَإِنَّهُ
يُوشِكُ
أَنْ
يَلِينَ
لَكَ، وَخُذْ
عَلَى
عَدُوِّكَ
بِالْفَضْلِ فإِنَّهُ
أَحْلَى
الظَّفَرَيْنِ،
وَإِنْ أَرَدْتَ
قَطِيعَةَ
أَخِيكَ فَاسْتَبْقِ
لَهُ مِنْ
نَفْسِكَ
بَقِيَّةً
يَرْجِعُ
إِلَيْهَا
إِنْ بَدَا لَهُ
ذلِكَ
يَوْماً
مَا، وَمَنْ
ظَنَّ بِكَ خَيْراً
فَصَدِّقْ
ظَّنهُ،
وَلاَ تُضِيعَنَّ
حَقَّ
أَخِيكَ
اتِّكَالاً
عَلَى مَا
بَيْنَكَ
وَبَيْنَهُ، فَإِنَّهُ
لَيْسَ لَكَ
بِأَخٍ مَنْ
أَضَعْتَ
حَقَّه،
وَلاَ يكُنْ
أَهْلُكَ أَشْقَى
الْخَلْقِ
بِكَ وَلاَ
تَرْغَبَنَّ
فِيمَنْ
زَهِدَ
فِيكَ،
وَلاَ يَكُونَنَّ
أَخُوكَ
أَقْوَى
عَلَى
قَطِيعَتِكَ
مِنْكَ
عَلَى
صِلَتِهِ،
وَلاَ تكُونَنَّ
عَلَى
الاِِْسَاءَةِ
أَقْوَى مِنْكَ
عَلَى
الاِِْحْسَانِ،
وَلاَ يَكْبُرَنَّ
عَلَيْكَ
ظُلْمُ مَنْ
ظَلَمَكَ،
فَإِنَّهُ
يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ
وَنَفْعِكَ،
وَلَيْسَ
جَزَاءُ
مَنْ
سَرَّكَ
أَنْ
تَسُوءَهُ.
وَاعْلَمْ
يَا
بُنَيَّ،
أَنَّ
الرِّزْقَ رِزْقَانِ:
رِزْقٌ
تَطْلُبُهُ، وَرِزْقٌ
يَطْلُبُكَ،
فَإِنْ
أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ
أَتَاكَ،
مَا
أَقْبَحَ الْخُضُوعَ
عِنْدَ
الْحَاجَةِ،
وَالْجَفَاءَ
عِنْدَ
الْغِنَى!
إِنَّمَا
لَكَ مِنْ
دُنْيَاكَ،
مَا
أَصْلَحْتَ
بِهِ مَثْوَاكَ
وَإِنْ
جَزِعْتَ
عَلَى مَا تَفَلَّتَمِنْ
يَدَيْكَ،
فَاجْزَعْ
عَلَى كُلِّ
مَا لَمْ
يَصِلْ
إِلَيْكَ. اسْتَدِلَّ
عَلَى مَا
لَمْ يَكُنْ
بِمَا قَدْ
كَانَ،
فَإِنَّ
الاَُْمُورَ أَشْبَاهٌ،
وَلاَ
تَكُونَنَّ
مِمَّنْ لاَ تَنْفَعُهُ
الْعِظَةُ
إِلاَّ
إِذَا بَالَغْتَ
فِي
إِيلاَمِهِ،
فَإِنَّ
الْعَاقِلَ
يَتَّعِظُ
بِالاََْدَبِ، وَالْبَهَائِمَ
لاَ
تَتَّعِظُ
إِلاَّ بِالضَّرْبِ.
اطْرَحْ
عَنْكَ
وَارِدَاتِ الْهُمُومِ
بِعَزَائِمِ
الصَّبْرِ
وَحُسْنِ
الْيَقِينِ،
مَنْ تَرَكَ الْقَصْدَخة
جَارَ
وَالصَّاحِبُ
مُنَاسِبٌ
وَالصَّدِيقُ
مَنْ صَدَقَ
غَيْبُهُ وَالْهَوَى
شَرِيكُ
الْعَمَى،
رُبَّ بَعِيدٍ
أَقْرَبُ
مِنْ
قَرِيبٍ، وَقَرِيبٍ
أَبْعَدُ
مِنْ
بَعِيدٍ،
وَالْغَرِيبُ
مَنْ لَمْ
يَكُنْ لَهُ حَبِيبٌ،
مَنْ
تَعَدَّى
الْحَقَّ
ضَاقَ مَذْهَبُهُ،
وَمَنِ
اقْتَصَرَ
عَلَى قَدْرِهِ
كَانَ
أَبْقَى
لَهُ،
وَأوْثَقُ سَبَبٍ
أَخَذْتَ
بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ
وَبَيْنَ
اللهِ
سُبْحَانَهُ،
وَمَنْ لَمْ
يُبَالِكَفَهُوَ عَدُوُّكَ،
قَدْ
يَكُونُ الْيَأْسُ
إِدْرَاكاً،
إِذَا كَانَ
الطَّمَعُ هَلاَكاً،
لَيْسَ
كُلُّ
عَوْرَةٍ
تَظْهَرُ،
وَلاَ كُلُّ
فُرْصَةٍ
تُصَابُ، وَرُبَّمَا
أَخْطَأَ
الْبَصِيرُ
قَصْدَهُ،أَصَابَ
الاََْعْمَى
رُشْدَهُ. أَخِّرِ
الشَّرَّ،
فَإِنَّكَ
إِذَا شِئْتَ
تَعَجَّلْتَهُ
وَقَطِيعَةُ الْجَاهِلِ
تَعْدِلُ
صِلَةَ
الْعَاقِلِ،
مَنْ أَمِنَ
الزَّمَانَ
خَانَهُ، وَمَنْ
أَعْظَمَهُأَهَانَهُ،
لَيْسَ كُلُّ
مَنْ رَمَى
أَصَابَ،
إِذَا تَغَيَّرَ
السُّلْطَانُ
تَغَيَّرَ
الزَّمَانُ.
سَلْ عَنِ
الرَّفِيقِ
قَبْلَ الطَّرِيقِ،
وَعَنِ
الْجَارِ
قَبْلَ الدَّارِ.
إِيَّاكَ
أَنْ
تَذْكُرَ
مِنَ الْكَلاَمِ
مَا يَكُونُ
مُضْحِكاً،
وَإِنْ
حَكَيْتَ
ذلِكَ
عَنْغَيْرِكَ.
[الرأي
في المرأة]
وَإِيَّاكَ
وَمُشَاوَرَةَ
النِّسَاءِ،
فَإِنَّ
رَأَيَهُنَّ إِلَى
أَفْنٍ
وَعَزْمَهُنَّ
إِلَى
وَهْنٍ وَاكْفُفْ
عَلَيْهِنَّ
مِنْ أَبْصَارِهِنَّ
بِحِجَابِكَ
إِيَّاهُنَّ،
فَإِنَّ
شِدَّةَ
الْحِجَابِ
أَبْقَى عَلَيْهِنَّ،
وَلَيْسَ
خُرُوجُهُنَّ
بِأَشَدَّ
مَنْ
إِدْخَالِكَ
مَنْ لاَيُوثَقُ
بِهِ
عَلَيْهِنَّ،
وَإِنِ اسْتَطَعْتَ
أَلاَّ
يَعْرِفْنَ
غَيْرَكَ فَافْعَلْ.
وَلاَ
تُمَلِّكِ
الْمَرْأَةَ
مِنْ
أَمْرِهَا
مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا،
فَإِنَّ
الْمَرْأَةَ
رَيْحَانَةٌ،
وَلَيْسَتْ
بِقَهْرَمَانَةٍ وَلاَ
تَعْدُولا
بِكَرَامَتِهَا
نَفْسَهَا،
وَلاَ
تُطْمِعْهَا
أَنْ
تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا.
وَإِيَّاكَ
وَالتَّغايُرَفِي
غَيْرِ
مَوْضِعِ
غَيْرَةٍ،
فَإِنَّ ذلِكَ
يَدْعُوالصَّحِيحَةَ
إِلَى
السَّقَمِ،
وَالْبَرِيئَةَ
إِلَى
الرِّيَبِ.
وَاجْعَلْ
لِكُلِّ
إِنْسَانٍ
مِنْ خَدَمِكَ
عَمَلاً
تَأْخُذُهُ
بِهِ، فَإِنَّهُ
أَحْرَى
أَلاَّ
يَتَوَاكَلُوافِي
خِدْمَتِكَ.
وَأَكْرِمْ عَشِيرَتَكَ،
فَإِنَّهُمْ
جَنَاحُكَ
الَّذِي
بِهِ
تَطِيرُ،
وَأَصْلُكَ الَّذِي
إِلَيْهِ
تَصِيرُ،
وَيَدُكَ
الَّتي
بِهَا تَصُولُ.
[دعاء] أسْتَوْدِعُ
اللهَ
دِينَكَ
وَدُنْيَاكَ،
وَأسْأَلُهُ
خَيْرَ
الْقَضَاءِ
لَكَ فِي
الْعَاجِلَةِ
وَالاَْجِلَةِ،
وَالدُّنْيَا
وَالاَْخِرَةِ،
إنْ
شَاءَاللهُ |
|
|
ترجمه
خطبه شماره 31 |
|
|
31 از
وصاياى امام
عليه السلام
به امام حسن
مجتبى [1] و [2] اين
نامه را امام
از
سرزمين«حاضرين»هنگام
باز گشت
از«صفين»به
اونوشته است.
(اين
نامهاى
است)از پدرى
فانى،معترف
به سختگيرى
زمان،كهآفتاب
عمرش رو به غروب
است،و خواه
ناخواه
تسليم گذشت
دنياست،هم
او كهدر
منزلگاه
پيشينيان
سكنى گرفته،و
فردا از آن
كوچ خواهد
كرد. به
فرزندى آرزومند،آرزومند
چيزى كه هرگز بدست
نمىآيد،و
درراهى گام
مىنهد كه
ديگران در آن
گام نهادند و
هلاك شدند!
به
كسى كه هدف
بيماريها
است،گروگان
روزگار،در
تير رس
مصائب،بنده
دنيا،بازرگان غرور،
بدهكار و
اسير مرگ،هم
پيمان اندوهها،قرين
غمها،آماج
آفات و
بلاها،مغلوب شهوات،و
جانشين
مردگان. اما
بعد!آگاهى من
از پشت كردن
دنيا و چيرگى
روزگار،و روىآوردن
آخرت به
سويم،مرا از
ياد غير خودم باز
داشته،و
تمام
اهتمامم
رابسوى آخرت
جلب كرده
است،و از
آنجا كه به
خويشتن مشغولم
از غير
خودمروى برتافتهام.اين
وضع،هوا و
هوسم را كنار
زده،و نظر
خالص و
نهائىرا
براى من آشكار
ساخته،لذا
مرا به
مرحلهاى
رسانده كه سراسر
جدىاست و
شوخى در آن
راه ندارد،و
براستى و
صداقتى
كشانده كه در
آن دروغنيست.و
چون تو را
جزئى از خود،بلكه
همه خودم
يافتم،،آن
چنانكهاگر
ناراحتى بتو
رسد به من
رسيده،و اگر مرگ دامنت
را بگيرد
گويا
دامنمرا
گرفته،باين
جهت اهتمام
كار تو را
اهتمام كار
خود يافتم
لذا اين نامه
را براى تو
نوشتم تا
تكيهگاه تو
باشد،خواه
من زنده
باشميا
نباشم.پسرم!تو
را به تقوا و
التزام به
فرمان
خدا،آباد
كردن قلب و
روحبا ذكر
او،و چنگ زدن
به ريسمان
الهى توصيه
مىكنم،و چه
وسيلهاى مىتواندمطمئن
تر از
رابطهاى كه
بين تو و خدا
است-اگر به آن
چنگ
زنى-باشد؟!
قلبت
را با موعظه و
اندرز زنده
كن،(و هواى
نفست را)با
زهد و
بىاعتنائى بميران،
دل را با يقين
نيرومند
ساز!و با حكمت و
دانش نورانى
نما،و باياد
مرگ رام
كن و آن را به
اقرار به
فناء دنيا
وادار،و با
نشان دادن
فجايعدنيا
او را بصير
گردان!،و از
حملات
روزگار و
زشتيهاى گردش
شب و روزبر
حذرش
دار!اخبار گذشتگان
را بر او عرضه
نما!و آنچه را
كه بهپيشينيان
رسيده
استياد
آوريش كن،در
ديار و آثار مخروبه
آنها
گردشنما و
درستبنگر
آنها چه كردهاند،ببين از كجا
منتقل
شدهاند و در
كجا
فرودآمدهاند،خواهى
ديد از ميان
دوستان
منتقل شده
و به ديار
غربتبار
انداختهاندگويا
طولى نكشد كه
تو هم يكى از
آنها خواهى
بود.(بنابر
اين)
منزلگاهآينده
خود را اصلاح
كن،آخرتت را
به دنيايت مفروش،و
در مورد
آنچهنمىدانى
سخن مگو،در آنچه
موظف نيستى
كسى را مخاطب
نساز و در
راهىكه ترس
گمراهى در آن
دارى قدم
مگذار!چه
اينكه خود
دارى به هنگامبيم
از
گمراهى،بهتر
از آن است كه
انسان خود را
در مسيرهاى
خطرناك بيفكند.
امر به معروف
كن تا خود اهل
معروف
باشى،با دست
و زبانت
منكراترا انكار
نما،و از كسى
كه عمل بد
انجام
مىدهد به
سختى دورى
گزين و درراه
خدا تا سر
حد توان تلاش
كن،و هرگز
سرزنش
سرزنشگران تو
را ازتلاش در
راه خدا باز ندارد. در
درياى شدائد
و مشكلات در
راه حق هر جا
كه باشد فرو
رو،در دين تفقهكن!خويشتن
را بر
استقامت در
برابر
مشكلات عادت
ده كه
شكيبائى در
راه حقاز
اخلاق نيك به
شمار
مىرود،در
تمام كارها
خويشتن را
بخدا بسپار
كه خود رابه
پناهگاهى
مطمئن و
نيرومند
سپردهاى.بهنگام
دعا با اخلاص
پروردگارترا بخوان!كه
بخشش و حرمان
بدست او است و
همواره از
خدا بخواه
كهآنچه خير
و نيك ستبرايت
پيش آورد،در وصيتم
دقت كن و آن را سرسرى
مگيرچه
اينكه
بهترين گفته
آنست كه سودمند
باشد. آگاه
باش!دانشى كه نفع نبخشد
در آن خيرى
نيست،و
دانشى
كهسزاوار
فراگرفتن
نيستسود
نمىبخشد. پسرم!هنگامى
كه يافتم به
سن پيرى
رسيدهام،و
ديدم قوايم
بسستىمىگرايد،باين وصيت مبادرت
ورزيدم.و
فرازهائى از
آن را بتو
گفتم،مبادااجلم
فرا رسد در
حالى كه آنچه را
در درون
داشتهام
بيان نكرده باشم،و
پيشاز آنكه
در رايم
نقصانى
ايجاد شود
همچنانكه در
جسمم بوجود
آمده يا پيشاز
آنكه هوا و
هوس و
فتنههاى دنيا
بر تو هجوم
آورد و همچون
مركبى سركشگردى
اين سخنان را
با تو
بگويم،چرا
كه قلب جوان
همچون زمين
خالى استهر بذرى در آن
پاشيده شود
مىپذيرد
بنابر اين من در
تعليم و ادب
تو پيش
ازآنكه قلبتسختشود
و عقل و فكرت
بامور ديگر
مشغول گردد
مبادرت
ورزيدمتا
با تصميم جدى
به استقبال
امورى
بشتابى كه
انديشمندان
و اهل
تجربه،زحمتآزمون
آنرا كشيدهاند
و تو را از
تلاش بيشتر
بىنياز ساختهاند،بنابر
اين آنچهاز تجربيات
آنها نصيب ما
شده نصيب تو
هم خواهد بود
بلكه شايد
پارهاى
ازآنچه بر ما مخفى
مانده(باز
گشت زمان)بر
تو روشن گردد.
پسرم!درست
است كه من
باندازه همه
كسانيكه پيش
از من
مىزيستهاند
عمر نكردهام،اما
در كردار
آنها نظر افكندام
و در
اخبارشان
تفكر نمودم و
در آثار آنها
يسير و سياحت
پرداختم تا بدانجاكه
همانند يكى
از آنها
شدم،بلكه
گويا در اثر
آنچه از
تاريخ آنان
بمن رسيدهبا
همه آنها از
اول تا آخر
بودهام.من
قسمت زلال و
مصفاى زندگى
آنان را ازبخش
كدر و تاريك
باز شناختم و
سود و زيانش را
دانستم از
ميان تمام آنهاقسمتهاى
مهم و
برگزيده را
برايتخلاصه
كردم و از بين
همه آنها
زيبايش را برايتانتخاب
نمودم و
مجهولات
آنرا از تو دور
داشتم.لذا همانگونه
كه يك پدرمهربان
بهترين
نيكىها را
براى فرزندش
مىخواهد من
نيز صلاح
ديدم كه ترا بدينصورت
تربيت كنم.و
همتخود را
بر آن گماشتم،زيرا
عمر تو رو به
پيش استو روزگارت
رو
بجلو،داراى
نيتى سالم و
روحى با صفا.(چنين
ديدم)كه در
آغازكتاب خدا
را همراه
تفسيرش و قوانين
اسلام و
احكامش و
حلال و حرام
آنرا بتوتعليم دهم.و
اينهمه توجه
را بتو
كردم،آنگاه
از اين ترسيدم
كه آنچه بر
مردم دراثر پيروى هوا
و هوس و عقايد
باطل مشتبه
شده و در آن
اختلاف
نمودهاند
بر تونيز مشتبه
گردد،بهمين
دليل روشن
ساختن اين
قسمت هر چند
چندان
خوشايندتو
نباشد پيش من
محبوبتر از
آن است كه تو
را تسليم
امرى سازم كه
از
هلاكتتايمن
نباشم و اميدوارم
خداوند تو را
در طريق رشد و
صلاحت توفيق
دهد،و
بهمقصودت
رهبرى كند،اينك
اين وصيتم
را براى تو مىفرستم:
پسرم!بدان
محبوبترين
چيزى كه از ميان
گفتههايم
در اين وصيت نامهبآن
تمسك
ميجوئى،
تقوا و
پرهيزكارى است،اكتفا
بآنچه
خداوند بر تو
فرض و
واجبشمرده
است،و نيز
حركت در راهى
است كه
پدرانت در
گذشته از آن
راه
رفتهاندو
صالحان
خاندانت
آنطريق را پيمودهاند،
زيرا
همانگونه كه
تو درباره خويشنظر
مىكنى آنها
نيز نظر افكندند،و
همانگونه كه
تو براى صلاح
خويش
مىانديشىآنها
نيز
مىانديشيدند آنها پس از
فكر و
دقتباينجا
رسيدند كه
آنچه را
بخوبى
شناختهاندبگيرند
و آنچه
را كه مكلف
نيستند رها
سازند و اگر
روحت از قبول
اين ابادارد
كه تا همانند
آنها آگاهى
نيابى اقدام
نكنى مىبايست
از راه
صحيح،اين
راهرا بپوئى،نه
اينكه خود را
بشبهات
بيفكنى و يا
بدشمنيها
تمسك
جوئى.اماپيش
از آنكه در
طريق آگاهى
در اين باره
گام نهى از
خداوندت
استعانتبجوىو
در توفيقت در اين راه
رغبت و ميل
نشانده!و هر
گونه عاملى
را كه موجب
خللدر
افكارت
مىشود يا
تو را در شبهه
مىافكند،يا
تو را تسليم
گمراهى
مىسازد،رهاساز
پس آنگاه كه يقين كردى
قلبت صفا
يافته و در
برابر حق
خاضع شده، و
نظرتتكامل
يافته،و ارادهات
تمركز يافته
در آنچه
برايت تفسير
مىكنم نظر
افكن! و اگر
آنچه را در اين زمينه
دوست
مىدارى
برايت فراهم
نشد،و فراغتخاطر،حاصل
نكردى
بدانكه در طريقى كه
ايمن از سقوط
نيستى گام بر
مىدارى و در
دلتاريكيها
قدم
مىزنى،چرا كه آن كسى
كه در اشتباه
يا در حال
تحير و ترديد استطالب
دين نيست،و
در چنين موقعى
امساك و
خوددارى از
چنين
راههائى
بهتر است.
پسرم!در فهم وصيتم
دقت نما!بدان
مالك مرك
همومالك
حيات است،و
آفريننده
همان كسى است
كه
مىميراند و فانىكننده
همواست
كه،جهان
هستى را
ازنو نظام
ميبخشد.همان
كسى كه
بيمارى ميدهد
شفا نيز عطا
مىكند.و
بدانكه دنياپا
برجا
نمىماند
مگر
بهمانگونه
كه خداوند
آنرا قرار
داده است گاه
نعمت و
گاهابتلاء،و
پاداش در
رستاخيز،يا
آنچه كه او
بخواهد و تو
نميدانى. اگر درباره
جهان و
حوادثش مشكل
و بغرنجى
براى تو پيش
آمد آن را
برنادانى
خود حمل كن
زيرا تو در
نخست جاهل و
نادان
آفريده شدى و سپس
عالمو آگاه
گرديدى،و چه بسيار است
آنچه را كه
نميدانى،و
فكرت در آن سرگردانو
چشمت در آن
گمراه مىگردد
اما پس از
مدتى آن را
مىبينى!
بنابر اين به
آن كس كه تو را
آفريده،و روزيت
داده و آنچه
لازمهخلقتتبوده
بتو بخشيده
پناه ببر!و
پرستش تو
ويژه او باشد،ميل
و
رغبتتبسوىاو،و
تنها از او
بترس.
پسرم!بدان
هيچكس از خدا
همچون پيامبر
اسلام خبر
نياورده است.
بنابر اين
رهبرى او را
بپذير!و در
طريق نجات و رستگارى،او
را قائد
خويشانتخاب
كن!من از هيچ
اندرزى
دربارهات
كوتاهى نكردهام،و
تو هر قدرهم
كوشش كنى و
صلاح خويش را
در نظر بگيرى
مصالح خود را آن
اندازهكه
من درباره تو
تشخيص
دادهام تشخيص
نخواهى داد!
پسرم!بدان
اگر پروردگارت
شريكى داشت
رسولان او
نيز بسوى تومىآمدند،آثار
ملك و قدرتش
را مىديدى،و
افعال و
صفاتش را
مىشناختى،اما
او خداوندى
استيكتا،همانگونه
كه خويش
را توصيف
كرده است.
هيچكس در ملك
و مملكتش
قادر به
ضديتبا او
نيست،هرگز ازبين
نخواهد رفت.و
همواره بوده
است،او سر
سلسلهى
هستى
استبدوناينكه
آغازى داشته
باشد،و
آخرين آنها
استبدون
اينكه پايانى
برايشتصور
شود،بزرگ
مرتبه تر از
آن است كه
ربوبيتش در
احاطه فكر
قرارگيرد. حال
كه اين حقيقت
را شناختى در عمل
بكوش!آنچنانكه
سزاوار
مانندتوئى
در كوچكى قدر
منزلت و كمى
قدرت و فزونى عجز و نياز
شديد به
پروردگار
استدر راه
طاعتش كوشش
نما!، از
عقوبتش
ترسان باش!و
از
خشمشبيمناك!چرا
كه او تو را جز
به نيكى امر
نكرده،و جز
از قبيح و زشتى
بازنداشته
است،
فرزندم!من تو
را از دنيا و
حالات آن و
زوال و
دگرگونيش آگاه
ساختم،و از
آخرت و آنچه
براى اهلش در
آن مهيا شده
مطلع
گردانيدم،و دربارههر
دو برايت
مثلها
زدم،تا به
وسيله آنها
عبرت گيرى،و
در راه صحيح
آن گام
نهى! كسانيكه
دنيا را خوب
آزمودهاند،همانند
مسافرانى
هستند كه در سرمنزلى
بى آب و آبادى
و پر مشقت كه
قابل ماندن
نيست قرار
گرفته،وقصد
كوچ بسوى
منزلى پر
نعمت و به
ناحيهاى كه
در آن آسايش و
راحتى استنمودهاند(اينها
براى رسيدن
به آن منزل)مشقتهاى
راه را متحمل شدهاند،فراقدوستان
را
پذيرفته،سختى
مسافرت و
غذاهاى
ناگوار را با
جان و دل قبولنمودهاند،تا
بخانه وسيع
خويش و سر منزل
قرار و آرامش
خود گام نهند.ازهيچكدام
از اين
ناراحتيها و
مشكلات در
اين راه
احساس درد و
رنجى نمىكنند،هزينههاى
مصرف شده را
غرامت نمىانگارند،و
هيچ چيز
برايشان محبوبتراز
آن نيست كه
آنان را به
منزلشان نزديك
و به محل
آرامششان
برساند. اما
كسانى كه به
دنيا مغرور
شدهاند،همانند
مسافرانى
هستند كه
درمنزلى پر نعمت قرار
داشته،سپس
به آنها
اعلام
مىشود كه
بايد بسوى
منزلىخشك و
خالى از نعمتحركت
كنند، نزد
آنان هيچ چيز
ناخوش آيندتر
و
ناراحتكنندهتر
از مفارقت آنچه در آن
بودهاند و
ركتبسوى
ناراحتيهائى
كه بايدتحمل
كنند و در آن
قرار گيرند،نيست!
پسرم!خويشتن
را معيار و
مقياس قضاوت
بين خود و
ديگران بگير!پسآنچه
را كه براى
خود دوست
مىدارى براى
ديگران دوست
دار،وآنچه
را كه براى
خود
نمىپسندى
بر ديگران
نيز مپسند
ستم مكن!همانگونهكه
دوست ندارى
بتو ستم
شود.نيكى
كن،همانطور
كه دوست دارى
نسبتبتو
نيكى
كنند،براى
خويشتن چيزى را
زشتبدان كه
همان را براى
ديگرىقبيح
مىشمارى،بهمان
چيز براى
مردم راضى باش كه
براى خود
مىپسندىآنچه
نمىدانى مگو،
اگر چه آنچه
مىدانى
بسيار اندك است!و آنچه
را كهدوست
ندارى به تو
بگويند به ديگران
نيز مگو. بدان
كه عجب و غرور،ضد
صواب و راستى
و آفت عقل
است.نهايتكوشش
و تلاش را در
زندگى داشته باش!(و از
آنچه به دست
آوردهاى
انفاق كن)و
براىديگران
اندوخته
مكن!،و آن گاه
كه در راه
راست
هدايتيافتى،در
برابرپروردگارت
سختخاضع و
خاشع باش. بدان!راهى
بس طولانى و
پر مشقت در
پيش دارى و نيز
بدان در اين
راهاز كوشش صحيح،
تلاش
فراوان،و
اندازهگيرى
توشه و راحله
به مقدار
كافىبىنياز
نخواهى بود،و
با توجه به
اينكه بايد
در اين راه
سبكبار
باشى،بيش از
تاب و تحمل
خود بار
بر دوش
مگير!كه
سنگينى آن
براى تو وبال
خواهد بودو
هر گاه
نيازمندى را يافتى كه
مىتواند
زاد و توشه تو را
تا
رستاخيزبر
دوش گيرد و
فردا كه به آن نيازمند
شوى بتو پس
دهد آنرا
غنيمتبشمار
واين زاد را
بر دوش او
بگذار،و اگر قدرت بر
جمع آورى
چنين زاد و
توشهاىرا
دارى هر چه
بيشتر فراهم
ساز و همراه او
بفرست،چرا
كه ممكن است
روزىدر
جستجوى چنين
شخصى برآئى
ولى پيدايش نكنى.هنگامى
كه بىنياز
هستىاگر
كسى قرض بخواهد
غنيمتبشمار،تا
در روز سختى و
تنگدستىات
ادا
نمايدبدان
كه پيش روى تو
گردنههائى
صعب العبور
وجود دارد(كه
براى عبوراز
آنها)سبكباران
حالشان به
مراتب بهتر
از سنگين
باران است.و
كندروانحالشان
بسيار بدتر
از سرعت كنندگان
بدان كه نزول
تو سرانجام
يا در
بهشت
استيادر
دوزخ بنابر
اين براى
خويش پيش از
رسيدنتبه
آن جهان
وسائلى مهيا
ساز ومنزل را
پيش از آمدنت
آماده نما. زيرا«پس
از مرگ عذر
پذيرفته نمىشود»و
راه بازگشتى
بدنيا وجود
ندارد. بدان!همان
كسى كه
گنجهاى
آسمانها و زمين در اختيار
دارد بتو
اجازه دعاو
درخواست را
داده است و
اجابت آن را
نيز تضمين
نموده،بتو
امر كرده كه
ازاو بخواهى
تا بتو عطا
كند و از او در
خواست رحمت
نمائى،تا
رحمتش را بر
تو فرو فرستد
خداوند بين
تو و خودش را
كسى قرار نداده
كه حجاب و
فاصله باشد و
تورا مجبور
نساخته كه
بشفيع و
واسطهاى
پناه ببرى.و
مانعت نشده
كه اگر
كارخلافى
نمودى توبه
كنى در كيفر
تو تعجيل
ننموده و در
انابه و
بازگشتبر
تو
عيبنگرفته
است.در آنجا
كه فضاحت و
رسوائى
سزاوار تو است،تو را
رسوا
نساختهو
براى بازگشت
و قبول توبه
شرائط
سنگينى قائل
نشده است در
جريمه با تو
به
مناقشهنپرداخته
و تو را از
رحمتش مايوس
نساخته
استبلكه باز
گشت تو را از
گناه حسنهو
نيكى قرار
داده،گناه و
بديت را يك،و
نيكيت را ده
بحساب آورده
استو در
توبه و باز
گشت و عذر خواهى
را برويت
گشوده است پس آنگاه كه
ندايش
كنىبشنود،و
آن زمان كه با
او
نجوانمائى
سخنت را
ميداند، پس حاجتت
رابسوى او
مىبرى،و آن
چنانكه هستى
در پيشگاه او
خود را نشان
مىدهى. هر
گاه بخواهى
با او درد دل
مىكنى و
ناراحتى و
مشكلاتت را
در برابر او قرارمىدهى
از او در
كارهايت
استعانت
مىجوئى،و
از خزائن
رحمتش
چيزهائى رامىخواهى
كه جز او كسى
قادر باعطاء
آن نيست:
مانند عمر
بيشتر،تندرستى
بدن،و وسعت
روزى،بار
ديگر تاكيد
مىكنمكه
خداوند
كليدهاى
خزائنش را در
دست تو قرار داده،زيرا
بتو اجازه
داده كهاز
او در خواست كنى،بنابر
اين هر گاه خواستى،مىتوانى
بوسيله دعا
درهاىنعمتخدا
را بگشائى،و
باران
رحمتخدا را فرود آورى.
اما هرگز
نبايد از
تاخير در
اجابت دعا
مايوس گردى
زيرا بخشش بهاندازه
نيت استگاه
مىشود كه
اجابتبتاخير
ميافتد تا
اجر و پاداش و
عطاى در
خواستكننده
بيشتر گردد و
گاه ميشود كه
در خواست
ميكنى اما
اجابت
نميگردد درحاليكه
بهتر از آن
بزودى،و يا
در موعد
مقررى بتو
عنايتخواهد
شد و يا اينكهبخاطر
چيز بهترى
اين
خواستهات
بر آورده
نمىشود
زيرا چه بسا
چيزى رامىخواهى
كه اگر بتو
داده شود
موجب هلاكت دين
تو
مىشود.روى
اين
اصلبايد خواسته
تو هميشه
چيزى باشدكه
جمال و
زيبائيش برايتباقى
و وبال و بديش از
تو رختبربندد،مال
براىتو
باقى
نمىماند و تو
نيز براى آن
باقى نخواهى
ماند. پسرم!بدان
تو براى آخرت
آفريده
شدهاى نه
براى
دنيا!براى
فنا نهبقاى
در اين جهان!براى
مرگ نه براى
زندگى!(و
بدان)كه تو در
منزلىقرار
دارى كه هر آن
ممكن است
از آن كوچ
كنى، در
منزلى كه
بايد زاد و
توشهاز آن
برگيرى تو در
طريق آخرتى،تو
طريد
مرگى،همان
مرگى كه هرگز
فراركننده
از آن نجات
نمييابد.و از
دست جويندهاش
بيرون
نميرود و
سرانجام او
راميگيرد.بنابر
اين از مرگ بر
حذر باش!نكند
زمانى تو را
بچنك آورد كه
در حالبدى
باشى،و تو
بيشتر با خود
ميگفتى كه
از اين حال
توبه خواهى
كرد اما او
ميانتو و
توبهات
حائل ميگردد
و اينجا است
كه تو خويشتن
را بهلاكت
انداختهاى.
ياد مرگپسرم!بسيار
بياد مرك باش
و به
ياد آنچه
بسوى آن
مىروى،و پس
از مرگدر آن
قرار ميگيرى
تا اينكه
هنگامى كه
مرگ بنزد تو
آيد تو خود را
از هر
جهتمهيا
كرده
باشى.نيروى
خويش را تقويت،و
دامن همتبر
كمر زده و
آماده
باشى،نكند
ناگهان بر تو
وارد شود و غلوبتسازد،(پسرم)از
اين سختبر
حذر باشكه علاقه
شديد مردم
بدنيا و حمله حريصانهشان
بآن تو را
مغرور سازد
چرا كهخداوند
ترا از وضع
دنيا آگاه
كرده و دنيا
نيز خود از
فنا و زوالش
تو را خبر
دادهو بديهاى
خود را
آشكارا بتو
نشان داده
است.
(بدان)دنيا
پرستان
همچون سگانى
هستند كه
بيصبرانه
همواره صدا مىكنندو
درندگانى كه
در پى دريدن
يكديگرند،زورمندان
ضعيفان را
مىخورند وبزرگترها
كوچكترها
را.يا همچون
چهار پايانى
كه گروهى از
آنان
پاهايشانبسته و گروهى
ديگر رها
شدهاند،راههاى
صحيح را گم كرده
و براههاى نا
معلومگام گذاردهاند
در وادى پر از
آفات رها
شدهاند،در
سرزمينى
شنزار كه
حركتدر آن بكندى
امكان پذير
است نه
چوپانى
دارند كه آنها
را جمع كند و
نه كسيكه
آنها را به
منزل برساند.
دنيا آنان را
در طريق كورى
براه انداخته،و
چشمهاشان را
از ديدن
نشانههاىهدايتبر
بسته، در
حيرت و سرگردانى
دنيا
مانده،و در
نعمتهاى آن
غرقگرديدهاند
آنها را مالك
و پروردگار خويشتن
برگزيدهاند.دنيا
آنها را و
آنهادنيا را
به بازى
گرفته و
ماوراى آنرا
فراموش
كردهاند. در
تلاش براى دنيا
اندازه
نگهدار.
آرام!كه
بزودى
تاريكى برطرف
مىشود(و
حقيقت آشكار مىگردد)گويا
مسافران به
سر منزل
مقصود رسيدهاند.آن
كس كه سريع
براند به(قافله)ملحق
خواهد شد!.
پسرم!بدان آن
كس كه مركبش
شب و روز است
دائما در حركتاست،هر
چند خود را
ساكن
مىپندارد.و
همواره قطع
مسافت
مىكند،گرچه
ظاهرا متوقف
است.
بدان!بطور
مسلم هرگز به
همه آرزوهايت
نخواهى رسيد
و از
اجلتتجاوز نخواهى
كرد(بيش از
آنچه مقرر
شده عمر
نخواهى نمود)و
تو در
راههمان
كسانى هستى
كه پيش از تو
مىزيستهاند،
بنابر اين در
طريق بدست آوردندنيا
ملايم باش؟و
در كسب و كار
ميانه روى را
پيشه كن(نه حرص
داشته باشو
نه طمع)زيرا بسيار شده
كه تلاش بيحد
در راه دنيا
منجر بنابودى
اموال
گرديدهاست؟چرا
كه نه هر
تلاشگرى به
روزى
رسيده،و نه
مدارا كننده
محروم
مىشود.
بزرگوارتر
از آن باش!كه
به پستى تن
دردهى هر چند
تو را به
مقصودت
برساند،زيراتو
نمىتوانى
در برابر
آنچه از آبرو
و شخصيت در
اين راه از
دست مىدهى،بهائىبدست
آورى«بنده ديگرى
مباش چرا كه
خداوند تو را
آزاد
آفريده»!آن
نيكى كه جزبا
شر و بدى بدست نيايد
نيكى نيست و
نه آن آسايش و
راحتى كه با مشقت
زياد. نكند
مركبهاى طمع
با سرعتحركت
كنند و تو را
به مهلكه
بيندازند. اگر
توانستى كه
بين تو و خداوند،صاحب
نعمتى
واسطهاى
نباشد
انجامده،زيرا
تو قسمتخود
را
دريافتخواهى كرد،و
سهمت را
خواهى
گرفت،و
مقدار كمى كه
از ناحيه خدا
برسد
محترمانهتر
است از
مقدار زيادى
كه ازناحيه
يكى از
مخلوقانش
باشد،هر چند
همه نعمتها
از ناحيه او
است.
سفارشهاى
گوناگون-تدارك
و جبران آنچه بر
اثر سكوتت از
دست دادهاىآسانتر
است،از
جبران آنچه
در اثر سخنت
از دست
رفته!چرا كه
نگهدارى آنچهدر
ظرف هستبا
محكم بستن
دهانه آن
امكانپذير
است.و
نگهدارى
آنچه در دستدارى
نزد من
محبوبتر است
از درخواست
چيزى كه در
دست ديگرى
است. تلخى ياس و نادارى
بهتر است از
در خواست از
مردم.ثروت كم
همراه باعفت
و پاكى و درستكارى
بهتر است از
ثروت فراوان
توام با فجور
و گناه. انسان
اسرار خويش
را بهتر
از هر كس ديگر
نگهدارى
مىكند.بسيارند
كسانىكه بر
زيان خود
تلاش مىكنند.كسى
كه پر حرفى
كند حرفهاى
بى معنى زيادخواهد
زد.هر كس
انديشه كند.
بينائى
خواهد
يافت.به
نيكوكاران
نزديكشو كه
از آنان
خواهى شد.از
اهل شر و بدى
دور شو تا از
آنها بر
كنارباشى.غذاى
حرام بدترين
غذاها
است!ستم بر
ناتوان بدترين
ستم است!. آن
گاه كه رفق و
مدارا كردن
شدت بحساب
آيد،شدت،رفق
و مدارائىخواهد
بود.گاه
مىشود كه
دارو مايه بيمارى،و
بيمارى
داروى نجاتبخشاست.!چه
بسا آن كس كه
اهل اندرز
نيست اندرز
داده،و آن كس
كه ازاو درخواست
نصيحتشده
خدعه به كار
برده است!از تكيه
كردن بر آرزوهابر
حذر باش،كه سرمايه
احمقان
است.عقل،نگهدارى
تجربهها است.
بهترين
تجربههايت
آن است كه به تو پند
دهد.پيش از
آنكه فرصت از
دستبرود و
مايه اندوهت
گردد آنرا غنيمتبشمار.چنان
نيست كه هر كس
درجستجو باشد
به
خواستهاش
برسد.و هر
غائب و پنهانى
باز گردد.از
مواردفساد،از
بين بردن زاد
و توشه و
تباهساختن
معاد است.هر
كارى
سرانجامىدارد،بزودى
آنچه برايت
مقدر شده بتو
خواهد
رسيد.هر بازرگانى
هموارهخود
را در مخاطره
مىاندازد(تا
نتيجه
گيرد).بسيار
شده كه سرمايه
كم،رشدش از
سرمايه زياد
بيشتر بوده است!
نه در كمك كار
پستخيرى وجود دارد و نه
در دوست
متهم،آنگاه
كهروزگار
در اختيار تو
استبهره
خود را بگير.هيچگاه
نعمتى را به
خاطر
اينكهبيشتر
بدست آورى
بخطر
مينداز.از
سوارشدن بر
مركب سركش
لجاجتبر
حذرباش.
وظيفه تو در
برابر
دوستان. در
برابر
برادرت اين
مطالب را بر
خود تحمل
كن:به هنگام
قطعرابطه
از ناحيه او
تو پيوند
نما، و هنگام
قهر و
دوريش،لطف و
نزديكى. در
برابر بخلش،و
بذل و بخشش.و
در زمان دوريش،نزديكى،به
هنگام
سختگيريش
نرمش به هنگام
جرمش قبول
عذر،آنچنانكه
گويا تو
بنده او هستى.
و او صاحب
نعمت تو
است.(اما)بر حذر
باش از اينكه
آنچه گفته شد درغير
محلش قرار
دهى يا
درباره كسى
كه اهليت ندارد
به انجام رسانى.هرگزدشمن
دوستخود را
به دوستى
مگير!كه با
اينكار با
دوستتبه
دشمنى برخاستهاىنصيحتخالصانه
خود را براى
برادرت مهيا
ساز!خواه نيك
باشد يا بد،خشم
را فرو خور كه
من جرعهاى
شيرينتر و خوش
سرانجامتر
و
لذتبخشتراز
آن نديدم.با
كسيكه با تو
به خشونت
رفتار كند
نرمى پيش
گير،كه
بزودىاو در
برابر تو
نرم خواهد
شد.با دشمن
خود با فضل و
كرم رفتار
كن،كهدر
ميان يكى از
دو پيروزى
شيرينترين
را بر
گزيدهاى.اگر
خواستى
پيوندبرادرى
و رفاقت را
ببرى جاى
دستى برايش
باقى بگذار
كه اگر روزى
خواستباز
گردد و بار
ديگر با تو دوستشود،بتواند.كسى
كه بتو گمان
نيكى بردبا(عملت)گمانش
را تصديق كن!
هيچگاه به
اعتماد
رفاقت و
يگانگى كه
بين تو و
برادرت هستحق
اورا ضايع
مكن!زيرا
آنكه حقش
را ضايع
مىكنى با تو
برادر
نخواهد بود. سعى
كن خاندانتبدترين
افراد نسبتبه
تو نباشند.به
كسيكه با تو
علاقهندارد
علاقمند
مباش! نبايد
برادرت در قطع پيوند
برادرى
نيرومندتر
از تو دربر
قرارى
پيوند،و نه
در بدى كردن
قويتر از
تو در نيكى
كردن باشد!
ظلم و ستم
كسيكه بر تو ستم
مىكند زياد
بر تو گران نيايد چرا
كه در حقيقتبزيان
خود و سود تو
تلاش
مىكند(و
سرانجام بر
او پيروز خواهى
شد)
پاداشكسيكه
تو را خوشحال
مىكند اين
نيست كه باو
بدى كنى. پسرم!بدان
كه«روزى»بر
دوگونه
است:يك نوع روزى
است كه
بهجستجوى
آن بر مىخيزى،و
روزى ديگرى
است كه بسراغ
تو خواهد آمد
يعنى اگرتو
هم بسويش
نروى بسويت
ميآيد،چه
زشت
استخضوع
بهنگام
نياز،و جفا و
ستمبهنگام
بىنيازى.تنها از دنيا
آنمقدار مال
تو خواهد بود
كه با آن سراى
آخرتترا
اصلاح
كنى.اگر قرار استبراى
چيزى كه از
دستت رفته
اراحتشوىپس
براى هر چيزى
كه بتو
نرسيده نيز ناراحتباش!با
آنچه در
گذشته
ديدهو
شنيدهاى بر
آنچه هنوز
نيامده است استدلال
كن!چرا كه
امور شبيه
يكديگرنداز
كسانى مباش
كه پند و
اندرز به
آنها سود
نمىبخشد
مگر آن زمان
كه سختدر
توبيخ او مبالغه
كنى، چرا كه
عاقلان با اندرز و
آداب پند
مىپذيرند
اماچهارپايان
با زدن!هم و
غمها را با
نيروى صبر و حسن يقين
از خود دور
ساز! كسى كه
ميانهروى
را ترك كند از
راه حق منحرف شده،يار و
همنشيندر
حكم
خويشاوند
است.دوست آن
است كه در
نبود انسان
حق دوستى رارعايت
كند،هوا و
هوس شريك
كورى است.چه
بسا دور
افتادگانى
كه
ازخويشاوندان نزديكترند
و
خويشاوندانى
كه از هر كس
دورتر
مىباشند!
غريب كسى است
كه دوست نداشته
باشد.كسى كه
از حق تجاوز
كند درتنگنا
قرار
ميگيرد.آن كس
كه به ارزش خود اكتفا
كند برايش
پايندهتر
خواهدبود.مطمئنترين
وسيلهاى كه
ميتوانى بآن چنك بزنى
وسيلهاى
است كه
بينتو و
خدايت ايجاد
رابطه
كند.كسى كه
بكار تو اهميت
نميدهد در
حقيقت
دشمنتو است
گاه ميشود كه
نوميدى نوعى
وصول بمقصد است!و اين
در
صورتىاست
كه طمع موجب
هلاكتشود.چنان
نيست كه هر
عيب پنهانى آشكار
شودو همه
فرصتها
بنتيجه رسد
گاه ميشود كه
بينا بخطا
ميرود،و
نابينا بمقصد
ميرسدشر و
بدى را تاخير
افكن زيرا هر وقتبخواهى
ميتوانى
انجام دهى!بريدن
ازجاهل
معادل پيوند
با عاقل و
هوشيار است
كسى كه از مكر
زمان ايمن بماند
زمان به او
خيانتخواهد
كرد،وكسى كه
آن را بزرگ
بشمارد او را
خوار خواهد
ساخت.چنين
نيست كههر
تير اندازى
به هدف
بزند.آن گاه
كه حكومت
تغيير كند
و دگرگون شودزمانه
دگرگون
خواهد
شد،پيش از
حركتبه سوى سفر
درباره همسفرتجستجو
و تحقيق كن،و
پيش از گرفتن
منزل درباره
همسايهات.از
گفتن سخنانبى
محتوا بر حذر
باش گر چه آن
را از ديگرى
نقل كنى. از
مشاوره با زنان(هوسباز)بپرهيز
كه نظريه
آنها ناقص و
تصميمشانناپايدار
است،و از
طريق حجاب
مشاهد،زنان
را
بپوشان!زيرا
حجاب وپوشش،آنها
را سالمتر و
پاكتر نگاه خواهد
داشت، خارج
شدن و
بيرونرفتن
آنها بدتر از
اين نيست كه
افراد غير
مطمئن را
در بين آنان
راه دهى. اگر
بتوانى كه
غير از تو
ديگرى را
نشناسند اين
كار را
بكن. به
زن،بيش از حد
خود تحميل
مكن!زيرا زن
همچون شاخه
گل استنه
قهرمان خشن،
احترامش را
به حدى
نگهدار كه او
را به فكر
نيندازد
كهبراى
ديگرى شفاعت كند.بر حذر
باش از اينكه
در غير
جائيكه بايد
غيرت بهخرج
داد اظهار
غيرت كنى،(كه
نشانه سوء ظن
تو سبتبه او
باشد)زيرااظهار
بى اعتمادى و
سوء ظن،زنان را به
ناپاكى،و
بيگناهان را
به
آلودگىسوق
مىدهد. براى
هر كدام از
خدمت گذارانت
كارى معين
ساز كه او را
در قبال آن مسئولبدانى،چرا
كه اين سبب مىشود
كارها را به
يكديگر
وانگذارند،و
درخدمتتسستى
نكنند.قبيله
و عشيرهات را گرامى
دار،زيرا
آنها پر و بال
تواندكه
بوسيله آنها
پرواز
مىكنى و اصل
و ريشه
تواند كه به
آنها باز
مىگردى،ودست
و نيروى
تواند كه با
آن به دشمن
حمله مىكنى.
نيايش: دين و
دنيايت را
نزد خداوند
بامانت
گذار،و از او
بهترين مقدرات
را هماكنون
و در
آينده،در
دنيا و آخرت
مسئلت نما!و
السلام
توضيحها [1]اين«وصيت»،از
وصاياى
مشهور امير مؤمنان
است،عدهاى
از
بزرگانعلماء
كه پيش از«شريف
رضى»مىزيستهاند
آنرا نقل
كردهاند از
جمله: 1-محمد
ابن يعقوب
كلينى در
كتاب
الرسائل. 2-ابو
احمد حسن
ابن عبد الله
ابن سعيد
عسكرى از
اساتيد مرحوم
صدوق
دركتاب«الزواجر
و المواعظ»
3-احمد بن عبد
ربه مالكى در
كتاب«عقد
الفريد»قسمتى
از آنرا در دومورد
تحت دو عنوان
در باب مواعظ
الاباء للابناء
آورده: الف-در
جزء سوم صفحه
155 تحت
عنوان«و
كتب على بن
ابيطالب
الىولده الحسن»ب-در
ص156 تحت عنوان«و
كتب الى ولده
محمد ابن
حنفيه» 4-شيخ
صدوق قسمتى
از آن را در دو مورد«من
لا يحضره
الفقيه»آورده:
در جزء سوم صفحه
362 و در جزء
چهارم ص 275. 5-ابن
شعبه حرانى
در كتاب تحف
العقول ص 52. در
اسناد اين وصيت مرحوم
سيد ابن
طاووس در
كتاب كشف
المحجه لثمرةالمهجة
بتفصيل از آن
بحث كرده است.
(مصادر نهج
البلاغه ج3 ص307-312)
[2]تقسيم
بندى اين
نامه: 1-قسمت
اول اين وصيت،امام،بعنوان
نمونهاى از
ميان جميع پدرها،و
فرزندش حسن
را بعنوان
نمونهاى از
همه فرزندان
معرفى
مىكند و
شاهد آن
يكىاز
قسمتهاى
نامه است كه
به امام حسن
مىگويد من
اين وصايا را
براى تو نوشتمچرا
كه سرزمين قلب
جوان آماده
است آنچه بذر
در آن ريخته
شود پرورشمىدهد
و بالاخره
حالات يك پدر
را شرح مىدهد(من
الوالد
الفان-و خليفةالاموات).
2-سپس از
تجربياتى كه
آموخته و
برايش بصورت
جدى و عينى در آمدهسخن
مىگويد و
چون فرزندش
را همه وجود خود
مىداند
تصميم بر
نصيحت اومىگيرد(اما
بعد-بقيت لك
او فنيت)
3-توصيه و
سفارش بتقوا
و آبادانى دل
با ياد
خدا و آنگاه
درس خودسازى
و توجه بحال
گذشتگان و
عبرت گرفتن
از
آنان،نصيحت و اندرز و
كارهائىرا
كه بايد در
راه خود سازى
انجام دهد و
آنچه بايد از
آن دورى
كند(فانى
اوصيك-لا يحق
تعلمه) 4-مىگويد:پيش
از آنكه نقصى
از نظر جنبههاى
فكرى برايم
پيدا شودسعى
كردم دستورات
لازم و
آگاهىهاى
مورد نياز را بتو
بدهم(لما
رايتنى
قدبلغتسنا-ربما
اظلم علينا
منه) 5-در اين
قسمتياد
آور مىشود
كه اگر چه
باندازه همه
جهانيان
عمرنكرده
ولى فكر و
مطالعه در
آثار آنها
وى را از
جريانات
زندگى آنان
آگاه كردهو
خلاصه سر
گذشت آنان و
پيشرفت و شكستشان
را در اختيار
فرزندش قرار
ميدهد(اى بنى
انى و ان لم
اكن
عمرت-فعهدت اليك وصيتى
هذه) 6-در اين
بخض مىگويد:بهترين
چيزى كه از
وصاياى من
بايد مورد
توجهتو
باشد وصيتبه
تقوا است و
ديگر اينكه
در راهى قدم گذارى كه
سلف صالح
توقدم
گذاردند چرا
كه آنها با
دليل در آن
راه
رفتهاند و اگر
خواستى خود
آن طريقرا
با دليل
بدانى خويشتن
را در شبهات
ميفكن و با
فكر و
توجه قدم
بردار و در
آغاز
مطالعه،از
خدايت كمك
بگير(و اعلم
يا بنى ان احب ما انت-و
الامساكعن
ذلك امثل) 7-در
اين قسمت او
را بطريق
مطالعه توجيه مىكند كه
كارها همه
بدستخدا
است و جهان در
طريقى مخصوص
در حركت است و
پاداش در
معاد
خواهدبود.در
طى مطالعه
اگر علت چيزى
برايت مبهم
بود آن را بر
جهل و ناآگاهى
خودحمل كن
چرا كه تو در
آغاز جاهل
بودهاى سپس
آگاه شدهاى
و چه بسيار
از
مسائلىكه
در آغاز
برايت مجهول
بوده اما
بعدا واقعيت
آنرا
فهميدهاى و بالاخره
توجهمىدهد
كه طريق همان
است كه رسول
خدا صلى الله
عليه و آله و سلم
گفته(فتفهم
يا بنى وصيتى-مبلغ
نظرى لك)
8-بيكتائى
خداوند و
دليل آن و
وظيفهاى كه
در اين راه
دارد اشاره
ميكند(و اعلم
يا بنى انه لو
كان لربك
شريك-الا عن
قبيح). 9-وضع
دنيا را در
ضمن دو مثال
برايش مجسم
مىكند:يك
مثال در
موردكسانى
كه با چشم
بصيرت به
دنيا مينگرند
و مثال ديگر
در مورد
افرادى كه
مغرور بهآن
شدهاند.(يا
بنى انى قد انباتك عن
الدنيا-و
يصيرون اليه).
10-طريق بهتر
زيستن و حسن
عاقبت را در روابط با
جامعه چنين
توصيهمىكند
كه خويشتن را
ميزان قرار
دهد. از آنچه خرسند
مىشود
درباره
ديگران
انجام دهد و
هر بد كه
نمىپسنددبا
كس مكند(يا
بنى اجعل
نفسك
ميزانا-ما لا
تحب ان يقال
لك). 11-در اين بخش
از عجب و خود
پسندى نكوهش
نموده و آنرا
آفتى
براىانديشه
مىداند و
كمال خشوع
براى
پروردگار را باو توصيه
مىكند(و
اعلمان
الاعجاب-فكن
اخشع ما تكون
لربك). 12-در اين
بند امام(ع)به
راه دور و
دراز و پر
مشقت و رنج
آخرت،اشارهميكند
و بيان
ميدارد فرزندم
فوق طاقت و
توانائيت...
بارت را
سنگين مكن كه
سنگينيش
وبالى برايت
هست و
بايد تا آنجا
كهمىتواند
زاد و توشه
برگيرد و
بافرادى كه
تحمل حمل اين
بار را
دارند برسد
تابتواند
زندگى پر
سعادتى داشته
باشد،و نيز
توجه مىدهد
كه در آنجا
بايد بار
انساناز
گناه سنگين
نباشد: (و اعلم
ان امامك-و لا
الى الدنيا منصرف) 12-در
اين
قسمتبمقام
بلند انسان
پرداخته كه
در ارتباط با
خدا نياز بهيچ
وسيلهاىندارد
و بكمال لطف
خداوند بانسان
اشاره كرده
كه خداوند با
او هرگز
بستيزهنميپردازد
بلكه باب
توبه برايش
گشوده و
حسناتش را ده
برابر گردانيده
و اگرگاهى
دعا و
خواستههايش
اجابت
نميشود روى
حساب است. (و
اعلم ان الذى
بيده خزائن
السموات-و لا
تبقى له) 13-در
اين قسمتبجريان
واقعى
آفرينش انسان
اشاره كرده
كه هدفسراى
ديگرى است نه
اين دنيا و
رها ساختن
اين جهان است
نه بقاى در آن
و
بالاخرهاز
مرگ فرارى
نيست. (و اعلم
يا بنى انك
انما خلقت
للاخرة-قد
اهلكت نفسك)
14-در اين بخش
همواره بياد
مرگ بودن را
باو توصيه ميكند و
وضعمردم
دنيا با
يكديگر كه
همچون درندگان
بجان هم
افتادهاند
برايش مجسم
ميسازدو او
را از اين
طريق بر حذر
ميدارد(يا
بنى اكثر ذكر
الموت-و نسوا ما ورائها)
15-امام يادآور
ميشود كه
انسان از اين
جهان بايد
برود زيرا مركبسوارى
او شب و روز
است كه
همواره او را
ميبرند چه
بخواهد و چه نخواهد،تذكرميدهد
كه انسان
بتمام
آرزوهايش
نخواهد رسيد
پس در تلاش
براى دنيا در
برابراز دست
دادن شرفهاى
انسانى و
آزاديها،بايد
سرعت نگيرد
كه خدا انسان راآزاد آفريده
نبايد برده
چيز ديگرى
شود و
بالاخره انسان
را از طمع باز مىدارد.
(رويدا يسفر
الظلام-و ان
كان كل منه) 16-در
اين
قسمتباضرب
المثلها و
جملات كوتاه
بهدايت او
پرداخته(و
تلافيك ما فرط-مطية
اللجاج) 17-در
اين بخش آئين
دوستى و
رفاقت را ياد
آور شده است.
(احمل نفسك من
اخيك-من سرك
ان تسؤه)18-يك
سلسله نصايح
و اندرزها در
جملات كوتاه
مخصوصا
درباره
معاشرتآمده است(و اعلم
يا بنى ان
الرزق-و ان
حكيت ذلك عن
غيرك). 19-يك
سلسله
دستورات مربوط
بزنها و امور
خانوادگى و
چگونگى
رفتاربا
همسر و توجه
به بستگان و خويشاوندان
و اقوام ميدهد(اياك
و مشاورة
النساء-و يدك
اللتى بها
تصول). 20-دعا
و طلب خير
براى
فرزندش.(استودع
الله-و السلام)
|
|
|
خطبه
شماره 47 |
|
|
[ 47] ومن
وصية له
للحسن
والحسين
عليهم
السلام لما ضربه
ابن ملجم
لعنه الله
أُوصِيكُمَا
بِتَقْوَى
اللهِ،
وَأنْ لاَ
تَبْغِيَا
الدُّنْيَا وَإِنْ
بَغَتْكُمَا
وَلاَ
تَأْسَفَا
عَلَى
شَيْءٍ
مِنْهَا
زُوِيَعَنْكُمَا، وَقُولاَ
بِالْحَقِّ،
وَاعْمَلاَ
لِلاََْجْرِ،
وَكُونَا
لِلظَّالِمِ
خَصْماً، وَلِلْمَظْلُومِ
عَوْناً.
أُوصِيكُمَا،
وَجَمِيعَ
وَلَدِي
وَأَهْلِي
وَمَنْ بَلَغَهُ
كِتَابِي،
بِتَقْوَى
اللهِ،
وَنَظْمِ
أَمْرِكُمْ،
وَصَلاَحِ
ذَاتِ بَيْنِكُمْ،
فَإِنِّي
سَمِعْتُ
جَدَّكُمَا
ـ صَلَّى
اللهُ
عَلَيْهِ
[وَآلِهِج وَسَلَّمَ
ـ يَقُولُ:
«صَلاَحُ
ذَاتِ الْبَيْنِ
أَفْضَلُ
مِنْ
عَامَّةِ الصَّلاَةِالصِّيَامِ».
اللهَ اللهَ
فِي الاََْيْتَامِ،
فَلاَ تُغِبُّواأَفْوَاهَهُمْ،
وَلاَ
يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ.
وَاللهَ
اللهَ فِي جِيرَانِكُمْ،
فَإِنَّهُمْ
وَصِيَّةُ
نَبِيِّكُمْ،
مَا زَالَ
يُوصِي
بِهِمْ حَتَّى
ظَنَنَّا
أَنَّهُ
سَيُوَرِّثُهُمْ
وَاللهَ
اللهَ فِي
الْقُرْآنِ،
لاَ يَسْبِقْكُمْ
بِالْعَمَلِ
بِهِ
غَيْرُكُمْ.
وَاللهَ
اللهَ فِي
الصَّلاَةِ، فَإِنَّهَا
عَمُودُ
دِينِكُمْ.
وَاللهَ اللهَ
فِي بَيْتِ
رَبِّكُمْ،
لاَ تُخْلُوهُ
مَا
بَقِيتُمْ،
فَإِنَّهُ
إِنْ تُرِكَ
لَمْ
تُنَاظَرُوا
وَاللهَ اللهَ
فِي
الْجِهَادِ
بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنْفُسِكُمْ
وَأَلْسِنَتِكُمْ
فِي سَبِيلِ
اللهِ.
وَعَلَيْكُمْ
بِالتَّوَاصُلِ
وَالتَّبَاذُلِ
وَإِيَّاكُمْ وَالتَّدَابُرَ
وَالتَّقَاطُعَ.
لاَ تَتْرُكُوا
الاََْمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ
عَنِ
الْمُنْكَرِ
فَيُوَلَّى
عَلَيْكُمْ
أَشْرَارُكُمْ،
ثُمَّ تَدْعُونَ
فَلاَ
يُسْتَجَابُ
لَكُمْ. ثمّ قال:
يَا بَنِي
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
لاَ
أُلْفِيَنَّكُمْتَخُوضُونَ
دِمَاءَ
الْمُسْلِمِينَخَوْضاً، تَقُولُونَ:
قُتِلَ
أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ.
أَلاَ لاَ
تَقْتُلُنَّ
بِي إِلاَّ قَاتِلِي.
انْظُرُوا
إِذَا أَنَا
مِتُّ مِنْ
ضَرْبَتِهِ
هذِهِ،
فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً
بِضَرْبَةٍ،
وَلاَ
يُمَثَّلُ
بِالرَّجُلِ،
فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ
اللهِ صلى
الله عليه
وآله
يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ
وَالْمُثْلَةَوَلَوْ بَالْكَلْبِالْعَقُورِ».
|
|
|
ترجمه
خطبه شماره 47 |
|
|
47 از
وصاياى امام
عليه السلام
به حسن و حسين
عليه السلام هنگامى
كه(ابن ملجم)لعنه
الله آنحضرت
را ضربت زد. [1]
شما را به
تقوا و پرهيز كارى و ترس
از خداوند
سفارش
مىكنم،در
پى دنيا
پرستىنباشيد
گر چه به سراغ شما آيد.بر
آنچه از دنيا
از دست
مىدهيد
تاسف مخوريد!
سخن حق
بگوئيد و
براى اجر
و
پاداش(الهى)كار
كنيد. دشمن سر
سخت ظالم،و
ياور و همكار
مظلوم باشيد!
من شما
و تمام
فرزندان و
خاندانم و
كسانى را كه اين وصيت نامهام
به
آنهامىرسد
به تقوا و ترس
از خداوند،نظم
امور خود،و
اصلاح ذات
البين،سفارشمىكنم!زيرا
كه من از جد شما-صلى
الله عليه و
اله-شنيدم
مىفرمود:
«اصلاح بين
مردم از نماز
و روزه برتر
است». خدا
را!خدا را!در
مورد«يتيمان»،نكند
آنها گاهى
سير و گاهى گرسنهبمانند،نكند
آنها در حضور
شما در اثر عدم
رسيدگى از
بين بروند!
خدا را خدا
را!كه در
مورد«همسايگان»خود
خوشرفتارى
كنيد،چرا
كهآنان
مورد توصيه و سفارش
پيامبر شما
هستند.وى
همواره
سبتبهمسايگانسفارش
ميفرمود تا
آنجا كه ما گمان
برديم بزودى
سهميهاى از
ارث بر
ايشانقرار
خواهد داد!
خدا را خدا
را!در توجه
به«قرآن»،نكند
ديگران در
عمل بآن از شماپيشى
گيرند. خدا را
خدا را!در مورد«نماز»چرا
كه ستون دين
شما است. خدا
را خدا را!در
مورد«خانه پروردگارتان»،تا
آن هنگام كه
هستيدآنرا
خالى
نگذاريد كه
اگر خالى
گذارده شود مهلت داده
نمىشويد(و
بلاىالهى
شما را فروخواهد
گرفت). خدا را
خدا را!در مورد«جهاد»با
اموال،جانها
و زبانهاى
خويشدر راه
خدا(كه بايد
همه اينها را
در اين
راه بكار
گيريد)و بر
شما لازم
استپيوندهاى
دوستى و محبت
را محكم
داريد و بذل
و بخشش را
فراموش
نكنيد،واز
پشت كردن بهم و
قطع رابطه بر
حذر باشيد.
«امر بمعروف
و نهى از
منكر»را ترك
نكنيد كه
اشرار بر شما
مسلطميشوند
سپس هر چه دعا كنيد
مستجاب
نمىگردد!.
سپس فرمود: اى
نوادگان«عبد
المطلب»نكند
شما بعد از شهادت من،دستخود
رااز آستين
بيرون آورده
و در خون مسلمانان
فرو بريد و بگوئيد
امير مؤمنان
كشته شد(و اين
بهانهاى براى
خون ريزى شود).
آگاه باشيد بخاطر من
تنها قاتلم
را بايد
بكشيد.
بنگريد!هر
گاه من از اين
ضربت جهان را بدرود
گفتم او را
تنها
يكضربتبزنيد،تا
ضربتى در برابر
ضربتى
باشد،اين
مرد را
مثله
نكنيد(گوش و
بينىو
اعضاء او را
نبريد)كه من
از رسول خدا
صلى الله عليه
و آله و سلم
شنيدم
مىفرمود:
«از مثله كردن
بپرهيزيد گر
چه نسبتبسگ گزنده
باشد»
توضيحها [1]اين وصيت را
عده زيادى
از محدثان و
مورخانى كه
قبل از مرحوم
سيد رضى،و بعد
از او
مىزيستهاند باسند نقل
كردهاند كه
ما به برخى از
آنها اشاره
مىكنيم: 1-ابو
محنف لوط ابن يحيى نقل
مىكند:
هنگامى كه
امام(ع)ضربتخورد،پزشكان
كوفه گرد
آمدند،در
بين آناناز
همه
ماهرتر«اثير
ابن
عمرو»بود كه
جراحات را
معالجه
مىكرد...او هنگاميكهزخم
را مشاهده
كرد يك شش
گوسفند گرم
را
خواست،رگى
از آن بيرون آوردهدر
محل ضربت
قرار داد
آنگاه كه
بيرون آورد
گفتيا على وصيتهاى
خود را
بنمازيرا
اين ضربتبه
مغز رسيده
و معالجه
مؤثر
نميافتد در
اينجا امام كاغذ
و
دواتىخواست
و وصيتبالا
را نمود
البته اصل وصيتبيشتر
از آن است كه
مرحوم
سيدرضى ره در اينجا
آورده. 2-ابو
حاتم
سجستانى در
كتابش المعمرون
و الوصايا ص149
با سند اينوصيت را آورده.
3-ابو جعفر
طبرى در تاريخ
خود ج6 ص 85 در
حوادث سال 40 آن
را نقلكرده است.
4-ابو القاسم
عبد الرحمن
ابن اسحق
الزجاجى در
كتاب امالى ص 112 آغازاين وصيت را
با وصيتى
كه امام عليه
السلام
به«محمد
ابن حنفيه»نموده
آورده است.
5-محمد ابن
يعقوب كلينى
در كتاب كافى
ج7 ص 51 عين آنچه
سيد رضى
آورده نقل
نموده است.
6-ابو الحسن مسعودى
در كتاب مروج
الذهب ج 2 ص 425
بخشى از
آنراذكر
كرده. 7-ابن
شعبة در كتاب
تحف العقول
ص197 تحت عنوان وصيت امامبفرزندش
حسن(ع)، هنگام وفات،قسمتى
از آن را
آورده. 8-مرحوم
صدوق در كتاب
من لا يحضره
الفقيه ج 4 ص
141 اين وصيترا
مبسوطتر از
آنچه در نهج البلاغه
است آورده.
بعد از شريف
رضى هم اين وصيت را
عده زيادى
نقل
كردهاند.
(مصادر نهج البلاغه
ج3 ص379-380) |
|
|
خطبه
شماره 68 |
|
|
[ 68] ومن
كتاب له عليه
السلام إلى
سلمان
الفارسي؛ قبل
أيام خلافته
أَمَّا
بَعْدُ،
فإِنَّمَا
مَثَلُ الدُّنْيَا
مَثَلُ
الْحَيَّةِ:
لَيِّنٌ
مَسُّهَا،
قَاتِلٌ
سُمُّهَا،
فَأَعْرِضْ
عَمَّا
يُعْجِبُكَ
فِيهَا، لِقِلَّةِ
مَا
يَصْحَبُكَ
مِنْهَا،
وَضَعْ
عَنْكَ
هُمُومَهَا،
لِمَا أَيْقَنْتَ
بِهِ مِنْ
فِرَاقِهَا،
وَكُنْ آنَسَ
مَا تَكُونُ
بِهَا،
أَحْذَرَ مَا
تَكُونَ
مِنْهَا
فَإِنَّ
صَاحِبَهَا
كُلَّمَا
اطْمأَنَّ
فِيهَا
إِلَى سُرُورٍ
أشْخْصَتْهُعَنْهُ
إِلىَ
مَحْذُورٍ،
[أ] وْ إِلَى
إِينَاسٍ
أَزالَهُ عَنْهُ
إِيحَاشٌ! |
|
|
ترجمه
خطبه شماره 68 |
|
|
68 از
نامههاى
امام عليه
السلامبه«سلمان
فارسى»پيش
از خلافتش
[1] اما بعد!دنيا
به«مار»مىماند،ظاهرش
نرم و
زيبا،ولى
زهر
كشندهدر درون
دارد!بنابر
اين از هر
چيزى از دنيا
كه جلب توجه
تو را مىكند اعراضكن،زيرا
بزودى از تو
جدا خواهد شد
و مدت كمى
مصاحب تو بيش
نخواهد
بودهم و
غم آنرا از
خود بنه،چرا
كه يقين به
فراق،و دكرگونى
حالات آن
دارىآنگاه
كه به
آن سخت انس
گرفتى،در
همان حال
بشدت از آن بر
حذر باش! زيرا
در همان زمان كه انسان
در آن بخوشحالى
مطمئن
مىشود،او
را به
طرفمحذور و
مشكلات مىفرستد.و
هر زمان كه
بآن سخت انس
مىگيرد او
را دروحشت و
هراس قرار
خواهد داد.و
السلام
توضيحها
[1]آغاز اين
نامه را مرحوم
كلينى در
كتاب اصول
كافى كتاب
الايمان و
الكفرجلد 2 ص136
آورده ولى
تذكر نداده
كه اين نامه را
امام بسلمان
نوشته است.
مرحوم«مفيد»در
كتاب«ارشاد»ص
124 و بعضى ديگر
نيز آن را نقلكردهاند.(مصادر
نهج البلاغه
ج3 ص463) سرگذشتسلمان
فارسى. سلمان
فارسى از
ياران پاك
پيامبر است
كه او را
سلمان ما اهلبيتخوانده
است. سلمان
پيش از ظهور
پيامبر
حركتخود را
از سرزمين
فارس براى
رسيدن به
حقآغاز
كرده است لزومى،ندارد
در اينجا اين
بحث را در پيش
گيريم كه او
اهلرامهرمز
فارس و يا«جى»از
قراى اصفهان
بوده اين
جريان را بايد
در كتابهاى
تاريخخواند.
آنچه در
اينجا اشاره
بآن لازم به
نظر مىرسد
اين استسلمان،جوانى
عاشق حق و حقيقتبود
در
خانوادهاى
آتش پرستبه
دنيا آمده
بود،باآگاهى
از آئين مسيح فريفته آن
شد و همين
مطلب موجب
گرديد كه از
خانه
خارجشود و
در صدد يافتن مركز اصلى
آئين
مسيح(ع)برآيد
او زحمات
طاقتفرسائى
رامتحمل شد
تا به نواحى شام رسيد و
در حضور يكى
از
دانشمندان
آئين مسيح،براىكسب
حقايق دينى
بار يافت.
در آنجا
اقامت داشت
تا زمانيكه
اين شخص به
دار بقا
رفتسلمان
از آنجا طبقتوصيه
او به خدمت
دانشمندى كه
در موصل بود
آمد سلمان در
آنجا تا
پايان عمراين
دانشمند نيز
بود و از آنجا
بر حسب توصيه
او به قلعه
عموريه رفت و
در خدمتعالم
ديگرى از
علماء مسيح
درآمد اين
دانشمند نيز
آفتاب عمرش
به پايان رسيدو
سلمان كه
عاشق حق بود
از او خواست
كه بالاخره
به كجا روى
آورد استادش باوگفت: بر
اساس اخبارى
كه از
پيامبران
سابق رسيده
در همين ايام
پيامبرى براساسآئين
ابراهيم(ع)
مبعوث خواهد
شد و به سرزمينى
هجرت خواهد
نمود كه پر از
درختخرما
است،او
نشانههائى
دارد از جمله:خال
بزرگى بين دو
شانهاش است،كه
بهخاتم
نبوت معروف
است،از هديه
استفاده
مىكند،اما
صدقه را
نمىخورد. سلمان
پس از مرك
استاد به
كاروانى از
عرب بر خورد
كرد به آنها
گفت: اين چند گاو و
گوسفند كه دارم
به شما
مىدهم كه
مرا به بلاد
خود ببريد،اين
كاروان او را به وادى
القرى بردند
و او را به يك
مرد يهودى
فروختند،سلمان
مىگويد: هنگامى
كه درختان
خرما را ديدم
يقين كردم كه
همان محل
موعود
استولى اين
شخص مرا
به فردى از
قبيله بنى
قريضه
فروخت،او
مرا به مدينه
آورد،من به
صفات او آشنا
گرديدم و در
نخلستان او
به كار مشغول
شدم،در اين
زمانپيامبر
صلى الله عليه
و آله و سلم
مبعوث شده
بود و من از آن
بىخبر
بودم،تا
وارد مدينه
شد روزىبمن
خبر دادند
شخصى از مكه
آمده و ادعاى نبوت
دارد من فورا
نزد پيامبر رفتم واين
موقعى بود كه
رسول خدا صلى
الله عليه و
آله و سلم در
محله قبا بود مقدارى
خوراكى كه
تهيه كرده
بودمنزد او
گذاردم و عرض
كردم صدقه
است،تو و اصحابت
را افراد
نيكى يافتم
مىخواهمشما
ميل
بفرمائيد،حضرت
خود دستبه
سوى آن
دراز نكرد
ولى به
اصحابشفرمود
شما بخوريد
من با خود
گفتم اين يك نشانه،پيامبر
از قبا به
مدينه
رفت،من
مقدار ديگرى
تهيه كردم و
به خدمتش
رفتم عرض
كردممن به
شما
علاقهمند
شدهام اين
صدقه
نيست،بلكه
هديه
استحضرتخود
و اصحابش
از آن خوردند
با خود گفتم
اين نشانه دوم،طولى
نكشيد او
رادر تشييع جنازه به
ظرف بقيع
يافتم،اصحابش
گرداگردش را
گرفته بودند
به اوعرض ادب
كردم و پشتسرش
حركت
مىكردم
منتظر آن
بودم كه عبا كنار
برودو خال
ميان كتفش را ببينم او
متوجه شد من
به دنبال چه
مىگردم عبا
را از
دوشافكند و
من آنچه مىخواستم
ديدم،آنرا
بوسيدم و
گريه كردم(و اسلام
آوردم)مرا
درپيش روى
خود نشاند
و من داستان
زندگيم را
همانطور كه
براى تو اى
ابن
عباستشريح
كردم براى رسول خدا
صلى الله
عليه و آله و
سلم گفتم
حضرت در
شگفتى فرو
رفت و
خواستاين داستان را
اصحابش نيز
بشنوند. اما
من،چون برده
بودم در جنك
بدر و احد نتوانستم
شركت كنم تا
پيامبربمن
دستور داد با
مولاى خود
قرار بگذار
كه قيمتخود
را هر
وقتبپردازى
آزادگردى با
او قرار
گذاردم و با
اعانت و كمك اصحاب
پيامبر
توانستم
قيمتخود را
پرداخته و
آزاد گردم.
زندگى سلمان
در ايامى كه
پيامبر
اسلام در قيد
حيات بود
زندگى پر تلاشىبه
حساب مىآيد
او در پيشرفت اسلام و
فراگيرى
مسائل
اسلامى و
امور
معنوىنقش
بسزائى داشت.
سلمان بود كه نقشه حفر
خندق را كشيد
و پيامبر
دستور اجراى
آن را
صادرفرمود،طبق
نوشته مورخان
در همين موقع
بود كه
مهاجران و
انصار هر
كداممىخواستند
سلمان را از خود به
شمار آورند
تا افتخار
طرح چنين
نقشهاى براىحفاظت
مدينه
نصيبشان شود،ولى
پيامبر اين
مسئله را به
اينگونه خاتمه
داد
كهفرمود
سلمان منا
اهل البيت.
شايد علت
اينكه مهاجر
و انصار هر
كدام مىخواستند
سلمان را از
خود بداننداين
بود كه سلمان
نه اهل مكه
بود تا مهاجرت
كرده باشد و
جزء مهاجراناصطلاحى
بشمار آيد،و
نه اهل مدينه
بود كه
پيامبر را
دعوت كرده باشد
و از
انصاربشمار
آيد بلكه
فردى بود كه
از فارس براى
دريافتحقيقت
و رسيدن به راه
حقكوشش
مىكرد و همه
مشكلات آن را
تحمل كرده
بود،لذا
پيامبر با
جمله خود«سلمان
منا اهل
البيت»اين
اختلاف را فيصله
داد،و او را
به اهلبيتخودكه تنها يك
حقيقت را در
زندگى
مىبينند و
از آن پيروى
مىكنند و آن
حق و صراطمستقيم
است،ملحق
نمود. اينكه
گفتيم او مرد
علم و دانش و
اسرار بود،مىتوانيد
گواه آن را
درجملهاى
كه از عايشه
نقل شده
بيابيد.
عايشه مىگويد:
«كان لسلمان
مجلس من رسول
الله بالليل
حتى كاد
يغلبنا على
رسول الله!»سلمان
جلسات خصوصى
با پيامبر
صلى الله عليه
و آله و سلم
داشت كه اكثر اوقات او
راميگرفت»اين
را اضافه
كنيد به آنچه
على(ع)درباره
او گفته است كه:«علم
العلم الاول
و الاخر و هو
بحر لا ينزف و
هو منا اهل
البيت»: علم اولين و
آخرين را فرا
گرفت او
دريائى است
كه هر چه از آن
استفاده شود كمنمىگردد،او
از ما اهل بيت
است. و نيز اين گفته
ائمه را بر آن
بيفزائيد كه فرمودند:
«كان رسول
الله(ص)و امير
المؤمنين يحدثان
سلمان بما لا
يحتمله غيره منمخزون
علم الله و
مكنونه»:
پيامبر صلى
الله عليه و
آله و سلم و
امير مؤمنان(ع)مسائلى
از علوم الهى
و اسرار
لقتبراىسلمان
مىگفتند كه
ديگرى تحمل آن را
نداشت. سلمان
پس از رحلت
پيامبر از
مخالفان سر
سختخليفه
اول بود و آسياىمخالفتبه
وجود او
مىچرخيد،طبق
احاديث
رسيده سه نفر
در
مخالفتباخلافت و پافشارى
كه بايد على(ع)
طبق وصايت
پيامبر صلى
الله عليه و
آله و سلم زمام خلافت را
دردست
گيرد،اصرار
مىورزيدند
و سخت در اين
راه تلاش
مىنمودند،اين سهنفر،سلمان،ابوذر
و مقداد
بودند. سلمان
بالاخره در
اثر اوضاع و
احوالى كه در ناحيه
عراق و ايران
بوجودآمده
بود بر اساس اجازه
امير مؤمنان
فرماندارى مدائن را
پذيرفت. و
سرانجام در
سال 35 هجرى در
اواخر خلافت
عثمان و يا
سال36 از
جهانرختبر
بست. طبق
تواريخ
رسيده امير مؤمنان
شخصا باطى
طريق غير
عادى براىغسل،كفن،نماز
و دفن او از
مدينه به مدائن
رفت. عمر او
حداقل كه همه
با آن
موافقت
دارند 250 سال بوده
است. گفته
مىشود از او
سه دختر باقى
مانده كه يكى
از آنها در
اصفهان و دو
نفرديگر در
مصر اقامت
داشتند.
تفصيل تاريخ
اين مرد
بزرك را در
كتابهاى شرح
حالش بايد
خواند. فضائل
سلمان: گرچه
ببعضى از نمونههاى
آن اشاره رفت
ولى در اينجا
به چند نكته
ديگراشاره
مىكنيم: 1-رسولخدا
صلى الله
عليه و آله و
سلم
فرمود:خداوند
بمن امر
فرموده كه
چهار نفر
را
دوستبدارم
و خداوند به
من خبر داده
كه آنها را
دوست
مىدارد.
پرسيده شد
نام آنها
چيست؟فرمود:
«على منهم و
سلمان و ابو
ذر و مقداد»
2-اصبغ بن نباته
از امير
المؤمنين
پرسيده است
كه نظر خود را
دربارهسلمان
بيان كنيد آنحضرت در
پاسخ فرمود:
«ما اقول فى
رجل خلق من طينتنا
و روحه
مقرونة
بروحنا خصه
الله
تعالىمن
العلوم
باولها و
آخرها و ظاهرها
و سرها و
علانيتها»:
من درباره
كسى كه از
طينت ما
آفريده
شده،روحش مقرون
به روح
مااست،خداوند
ويژگى آگاهى
از آغاز
دانشها و
انجام،آشكارا
و پنهان آنرا
به او داده چه
مىتوانم بگويم؟»:
3-از امام باقر
عليه السلام
رسيده است:
«ابو ذر روزى
به ديدن
سلمان رفت،ديك
غذاى سلمان
روى آتش
بود،بهنگام
سخن ديگ
وارونه شد
ولى از آب
گوشت آن چيزى
نريخت،ابو
ذر سختدر
شگفتشد،سلمان
ظرف را روى
آتش
نهاد،براى
بار دوم در حين سخن
ديگسرازير
شد اما چيزى
از آب و مواد غذائى
آن روى زمين
نريخت،ابو
ذر از
منزلخارج
شد،سخت
ناراحتبود،در
اين باره فكر
مىكرد،ناگاه
با على(ع)برخورد
نمود.آنحضرت
پرسيد: ابو ذر
چرا از منزل
سلمان بيرون
آمدى؟چرا ناراحتبنظر
مىرسى؟،جريان
را گفت،امام
فرمود: اى ابو ذر
اگر آنچه
سلمان مىداند
براى تو باز
گو كند(چون
انديشهاتكشش
ندارد) خواهى
گفت:خدا قاتل سلمان را
رحمت كند
شايد(خيال
ميكنىاين
كارها را
وسيله سحر و
جادو انجام مىدهد)اى
ابو ذر!سلمان
از
بابهاىالهى
است كسى كه او
را
درستبشناسد
و قبول داشته
باشد مؤمن و
آنكه
انكارشكند
كافر خواهد
بود،سلمان
از ما اهلبيت
است. در
تواريخ آمده
كه سلمان
فرماندار
مدائن بود ولى
با برگها و
الياف
درختخرما بافندگى
مىكرد،مىفروخت
و از آن امرار
معاش
مىنمود. و
نيز در
تواريخ
اسلامى رسيده
كه سهميه
سلمان از بيت
المال
پنجهزار(درهميا
دينار)بود
ولى او همه را در راه خدا
خرج مىكرد و
براى
معاش،از
طريق كار
اقداممىنمود.
4-رسولخدا صلى الله عليه
و آله و سلم
فرموده است:
«لو كان الدين
فى الثريا
لناله
سلمان» :اگر
دين در ستاره
ثريا هم باشد
سلمان به آن
مىرسد. 5-سه
روز پس از دفن پيامبر(ص)،سلمان
طى يك
سخنرانى
براى
مردمفرمود:
اى مردم!سخن
مرا
بشنويد،سپس در آن تعقل
نمائيد،خداوند
به منعلوم
بسيارى
بخشيده. اگر
آنچه من از
فضائل امير
مؤمنان عليه
السلام
مىدانم
برايتانباز
گو
كنم،عدهاى
از شما
خواهند گفت:
سلمان
ديوانه است و
عدهاى ديگر
مىگويند:خدايا
قاتل سلمان
رارحمت كن!
الا
ان لكم منايا
تتبعها
بلايا و ان
عند على بن
ابيطالب(ع)المنايا
و البلاياو ميراث الوصايا و فصل
الخطاب...»
(براى آگاهى
بيشتر به
كتابهاى
سفينة
البحار ج 6461،اسد
الغابة جزء3 ص 328
معجم رجال الحديث ج 8
ص187 مراجعه
فرمائيد). |
|
|
خطبه
شماره 149 |
|
|
[149] ومن
كلامه عليه السلام
قبل موته
أَيُّهَا
النَّاسُ،
كُلُّ امْرِىءٍ
لاَقٍ بِمَا
يَفِرُّ مِنْهُ
فِي
فِرَارِهِ،
وَالاََْجَلُ
مَسَاقُ
النَّفْسِحع،
وَالْهَرَبُ
مِنْهُ مُوَافَاتُهُ.
كَمْ
أَطْرَدْتُالاََيَّامَ
أَبْحَثُهَا
عَنْ
مَكْنُونِ
هذَا الاََمْرِ،
فَأَبَى
اللهُ
إِلاَّ
إِخْفَاءَهُ،
هَيْهَاتَ!
عِلْمٌ
مَخْزُونٌ!
أَمَّا
وَصِيَّتِي:
فَاللهَ لاَ
تُشْرِكُوا
بِهِ
شَيْئاً،
وَمُحَمَّداً
فَلاَ تُضَيِّعُوا
سُنَّتَهُ،
أَقِيمُوا
هذَيْن
الْعَمُودَيْنِ،
وَأَوْقِدُوا هذَيْنِ
الْمِصْبَاحَيْنِ،
وَخَلاَكُمْ
ذَمٌّمَالَمْ
تَشْرُدُوا
حُمِّلَ كُلُّ
امْرِىءٍ
مَجْهُودَهُ،
وَخُفِّفَ عَنِ
الْجَهَلَةِ،
رَبٌّ
رَحِيمٌ، وَدِينٌ
قَوِيمٌ،
وَإِمَامٌ
عَلِيمٌ.
أَنَا
بِالاََْمْسِ
صَاحِبُكُمْ، وَأَنَا
الْيَوْمَ
عِبْرَةٌ
لَكُمْ،
وَغَداً مُفَارِقُكُمْ!
غَفَرَ
اللهُ ليوَلَكُمْ!
إِنْ
تَثْبُتِ
الْوَطْأَةُفِي
هذِهِ
الْمَزَلَّةِفَذَاكَ،
وَإِنْ تَدْحَضِ
الْقَدَمُفَإِنَّا
كُنَّا _فِي أَفْيَاءِأَغْصَانٍ،
وَمَهَابِّ رِيَاحٍ،
وَتَحْتَ
ظِلِّ
غَمَامٍ،
اضْمَحَلَّ
فِي
الْجَوِّ
مُتَلَفَّقُهَا وَعَفَافي
الاَرْضِ
مَخَطُّهَا
وَإِنَّمَا
كُنْتُ جَاراً
جَاوَرَكُمْ
بَدَنِي أَيَّاماً،
وَسَتُعْقَبُونَ
مِنِّي جُثَّةً
خَلاَءً
سَاكِنَةً
بَعْدَ حَرَاكٍ،
وَصَامِتَةً
بَعْدَ
نُطْقٍ لِيَعِظْكُمْ
هُدُوِّي، وَخُفُوتُإِطْرَاقِي،
وَسُكُونُ
أَطْرَافِي
فَإِنَّهُ
أَوْعَظُ لَلْمُعْتَبِرِينَ
مِنَ
الْمَنْطِقِ
الْبَلِيغِ
وَالْقَوْلِالْمَسْمُوعِ.
وَدَاعِيكُم
وَدَاعُ
امْرِىءٍ
مُرْصِدٍلِلتَّلاَقِي!
غَداً
تَرَوْنَ أَيَّامِي،
وَيُكْشَفُ
لَكُمْ عَنْ
سَرَائِرِي،
وَتَعْرِفُونَنِي
بَعْدَ خُلُوِّ
مَكَانِي
وَقِيَامِ
غَيْرِي
مَقَامِي. |
|
|
ترجمه
خطبه شماره 149 |
|
|
149 از سخنان
امام(ع) كه
قبل از مرك
خويش فرموده[1]
اى مردم!هر كس
از آنچه فرار
مىكند(مرك)در
همان حال
فرار آن را
ملاقات
خواهدكرد.
اجل سر آمد زندگى
و پايان
حيات،و فرار
از آن رسيدن
به آن خواهد
بود!چهروزهائى
كه من به بحث و
كنجكاوى از
اسرار و
حقيقت اين
امر(اجل)پرداختم
ولىخداوند
جز اخفاى آن را
نه
خواست.هيهات،علمى
است پنهان
و مربوط به
عالم غيب![2] اما
وصيت من اين
است كه:هيچ
چيز را شريك
خدا قرار
ندهيد(و جز
خدا را
نپرستيد)و در
بارهى«محمد(ص)»اين
است كه سنت و
شريعت او
را ضايع
مگردانيد،اين
دو ستونمحكم
را بر پا
داريد،و اين
دو چراغ پر
فروغ را
فروزان
نگهداريد و
مادام كه از
حق منحرفنگشتهايد
هيچ نقش و
مذمتى نخواهيد
داشت،براى
هر كس به
اندازهى
توانائيش
وظيفهئى
تعيين وبه
افراد جاهل و نادان
تخفيف داده
شده
است،پروردگارى
رحيم،دينى
استوار و
امام
وپيشوائى
آگاه داريد.
من ديروز
رهبر و همراه
شما
بودم،امروز مايه
عبرت
شمايم،و
فردا از شما جدا خواهم
شد!، خداوند
من و شما را
مشمول رحمتخويش
گرداند. اگر
من از اين ضربت
در اين
لغزشگاه(دنيا)نجات
يابم(شما به
مقصود خود
رسيدهايد)و
اگر گامها بلغزد و از
اين جهان
رختبربندم
ما نيز(مانند
ديگران)در
سايهى
شاخهها،و مسير وزش
بادها،و زير
سايهى
ابرها
متراكم آسمان
كه پراكنده
شدند،و
آثارشان درروى
زمين،محو شد
خواهيم بود
من از
همسايگان
شما بودم كه
چند روزى در
كنار شمازيستم
و به زودى از
من جسدى
بىروح و
ساكن،پس از
آن همه
حركات،و خاموشپس از آن همه
گفتار باز
خواهد
ماند(هم
اكنون)بايد
سكوت
من،بىحركتى
دست و پا وچشمها
و
اندامم،موجب
پند و اندرز و
موعظه شما
گردد،زيرا
اين
حالتبراى
كسانى كه
بخواهندعبرت
گيرند از هر
منطق رسا و
گفتار مؤثر،عبرت
انگيزتر
است.وداع و خدا حافظى
من با شما
وداع و خدا
حافظى
كسىاست كه
آمادهى
ملاقات
پروردگار است!فردا
ارزش ايام
زندگى مرا به
خوبى خواهيددانست،و
مكنونات
خاطر و
ناراحتى درونيم
برايتان
آشكار خواهد
شد،و پس از
آنكه جاىمرا
خالى ديديد و
ديگرى بجاى من نشست
كاملا مرا
خواهيد
شناخت![3]
توضيحها: [1]اين
كلام و آنچه در
بخش نامهها
تحتشماره23
آمده استبا
تفاوتى كهدارند
ضمن يك سخن از
امام(ع)صادر شده است،و
مرحوم«كلينى»در«اصول
كافى» جلد 1
صفحه299.و
مسعودى
در«مروج الذهب»جلد
2 صفحه436،و در
كتاب«اثبات
الوصية»صفحه103
و«ابن
عساكر»در تاريخ
خود 122 ورقه
211(خطىموجود در
كتابخانه
آية الله
حكيم در نجف
اشرف) آن را
نقل
كردهاند.
(مصادر نهج
البلاغه و
اسانيده
صفحه247-249
جلد3)«كلينى»در كتاب«اصول
كافى»آورده
است:هنگامى
كه امام(ع)ضربتخورد
به او گفتند
وصيت كن امام(ع)سخن
مورد بحث را
فرمود.
(مستدرك و
مدارك نهج
البلاغه ص 251) [2]هيهات علم مخزون...
با اين جمله
امام اشاره
به اين معنى
مىكند كه
زمان مرك را
به طور
تفصيلنمىتوان
دانست و زمان
وقوع آن را به
طور مسلم
تنها خداوند
جهان مىداندو
اين منافات
ندارد كه
اولياء خدا
به طور اجمال
از چگونگى آن
مطلع باشند(سابقا
نيز به طور
مشروح در اين
باره سخن
گفتيم) «ابن
ابى الحديد»مىگويد:مراد
از«كم اطردت
الايام»اين
است كهاز
پيامبر صلى
الله عليه و آله و سلم
بسيار در
مورد اين غيب
مىپرسيدم،ولى
او جز به طور
اجمال بهمن پاسخ نداد
و خداوند
اجازه علم
تفصيلى آن را
صادر نفرمود.
[3]«غدا ترون ايامى...» امام(ع)با
اين جمله
اشاره
مىكند گر چه
قدر مرا
ندانستيد،و
از دستوراتمپيروى
نكرديد و
ارزش اين
عدالت همه
جانبه را درك
نكرديد،ولى
بعد از من،ورو
برو شدن با يك
حاكم ستمگر،
قدرم را خواهيد
دانست ولى آن
وقت ديرشده است! |
|